هيئة تقويم التعليم والتدريب عن الاختبار "التحصيلي عن بعد": المطالبة بعدم تطبيقه هذا العام يقلل فرص العدالة

أكدت هيئة تقويم التعليم والتدريب أن من أهم أهداف الاختبار التحصيلي تكافؤ الفرص وعدالتها بين الطلبة للالتحاق بالجامعة، والمطالبة بعدم تطبيقه هذه السنة يقلل من فرص العدالة نظرًا لاختلاف وسائل التقويم من مدرسة لأخرى، حيث تختلف صعوبة الاختبارات المدرسية من مدرسة لأخرى وكذلك المحتوى المقاس. وهذا سيفقد الجامعات معيارًا أثبت أهميته في عمليات الاختيار والتسكين…

هيئة تقويم التعليم والتدريب عن الاختبار "التحصيلي عن بعد": المطالبة بعدم تطبيقه هذا العام يقلل فرص العدالة
أكدت هيئة تقويم التعليم والتدريب أن من أهم أهداف الاختبار التحصيلي تكافؤ الفرص وعدالتها بين الطلبة للالتحاق بالجامعة، والمطالبة بعدم تطبيقه هذه السنة يقلل من فرص العدالة نظرًا لاختلاف وسائل التقويم من مدرسة لأخرى، حيث تختلف صعوبة الاختبارات المدرسية من مدرسة لأخرى وكذلك المحتوى المقاس. وهذا سيفقد الجامعات معيارًا أثبت أهميته في عمليات الاختيار والتسكين على البرامج والكليات خلال عشرين عامًا. أما فيما يتعلق بفرص أداء الاختبار، فكما هو معلوم تتاح فرصتان سنويًا للطلبة، ولكن هذا العام مررنا بجائحة أثرت على كل مناحي الحياة وعلى العالم أجمع، ومع ذلك فنحن ملتزمون وضمن مسؤوليتنا ومهامنا المناطة بنا على تقديم كل ما يمكننا خلال الفترة المتاحة قبل بدء إعلان الجامعات عن القبول. وحول تقليص عدد الأسئلة أوضحت الهيئة أن وزن السؤال واحد سواءً كانت الأسئلة كثيرة أو قليلة والدرجات لا تنقص أو تزيد بحسب عدد الأسئلة، لأن درجة الطالب في الاختبارات المعيارية تعتمد على موقعه بين زملائه وليس على عدد الأسئلة، وموقع الطالب أو الطالبة ليس له علاقة بعدد الأسئلة، ببساطة الاختبار المعياري يقارن أداء الطالب بأداء بقية الطلبة، وهذه الطريقة تتخذ من العمليات الإحصائية وسيلة للمقارنة، فيُنظر إلى مدى بُعد الطالب عن متوسط المجموعة، وتحديد تلك المسافة ويقترن بذلك النسبة المئوية التي يكون الطالب ضمنها، كما أكدت الهيئة أن خفض عدد الأسئلة لهذه السنة جاء مراعاةً للظروف التي مرت على الطلبة أثناء الفصل الدراسي الثاني، وأن عملية إعداد نسخ مختصرة من الاختبار من الممارسات الشائعة في مجال القياس والتقويم، على ألا يؤثر ذلك على نحو مخلٍ بالثبات وصدق الاختبار، كما أن المدة الزمنية للاختبار مرتبطة بعدد الأسئلة فكلما نقص عدد الأسئلة نقصت المدة، فهي نسبة وتناسب. وحول عدم استخدام المسودة الخارجية ذكرت الهيئة أن نظام الاختبارات عن بعد لا تقبل استخدام المسودة أو الورقة الخارجية، كما أنه روعي في أسئلة الاختبار الفعلي عدم الحاجة إلى المسودة، ومع ذلك وفرنا مسودة إلكترونية وهي متاحة من خلال منصة الاختبار وتستخدم في كل الدول التي تستخدم هذه المنصة، كما تمت إتاحة الآلة الحاسبة على منصة الاختبار للطالب، فليس هناك داع للقلق. وعن فتح التسجيل لاختبار القدرات العامة لفئات محددة بينت الهيئة أن اختبار القدرات متاح للطلبة من السنة الثانية ثانوي، ولديهم أربع فرص كاملة خلال الأربعة فصول من السنتين الثانية والثالثة ثانوي، وكان لجميع الطلبة أكثر من اختبار عدا شريحة صغيرة جدًا لم تدخل الاختبار إطلاقًا، وهذه الشريحة هي التي سيتاح لها الاختبار ولها الأولوية يليهم من دخل الاختبار مرة واحدة فقط. كما أعلنت الهيئة عن فتح التسجيل في اختبار القدرات العامة ابتداءً من اليوم الخميس وحتى 12 ذي القعدة 1441هـ للطلبة المسجلين في الاختبار التحصيلي ولم يسبق لهم دخول اختبار القدرات العامة أو من سبق دخوله مرة واحدة فقط، وسيعقد الاختبار في مقرات الاختبارات المحوسبة الموزعة في مناطق ومدن المملكة، كما أعلنت عن عزمها لإعادة فتح التسجيل في عدد من الاختبارات والمقاييس مع نهاية شهر شوال من هذا العام، ومنها اختبارات (STEP ، وقدرات الجامعيين) المحوسبة، وستعلن عن مواعيد التسجيل قريبًا بإذن الله.