هكذا كانت المنافسة بين الصقارين في انطلاقة مهرجان الملك عبد العزيز

واصل الصقارون المشاركون في النسخة الثالثة من مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور المنافسة عبر مسابقة الملواح (الدعو) 400 متر، بعد أن شهد اليوم الأول للمهرجان -الذي يقام في ملهم شمال مدينة الرياض حتى 12 من

هكذا كانت المنافسة بين الصقارين في انطلاقة مهرجان الملك عبد العزيز
واصل الصقارون المشاركون في النسخة الثالثة من مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور المنافسة عبر مسابقة الملواح (الدعو) 400 متر، بعد أن شهد اليوم الأول للمهرجان -الذي يقام في ملهم شمال مدينة الرياض حتى 12 من ديسمبر المقبل- منافسات حامية وحماسية بين الصقارين، وأيضا بين الصقور المشاركة، حيث يتم احتساب الفوارق بين الفائزين في السباقات بأجزاء من الثانية. وتشهد منافسات المهرجان، اليوم الأحد، أشواطا لصقور "جير تبع فرخ"، و"جير تبع قرناس" للملاك المحترفين السعوديين، حيث يتنافس في مسابقة "جير تبع فرخ محترفين" 16 متنافسا، وفي مسابقة "جير تبع قرناس محترفين" 15 متنافسا. أما مسابقة "جير تبع فرخ ملاك" فيتنافس فيها 66 متسابقا، و"جير تبع قرناس ملاك" تتم على شوطين، يتنافس في الشوط الأول 71 متسابقا، وفي الشوط الثاني 72 متسابقا. ويتأهل في الأشواط التأهيلية للملواح 7 مشاركين من كل شوط تأهيلي لمرحلة الكؤوس، ويتم تكريم الفائزين الثلاثة الأوائل من كل شوط يومياً. المهرجان ينظمه نادي الصقور السعودي حتى 12 من ديسمبر المقبل، بمشاركة نخبة من الصقارين السعوديين والدوليين. وشهد المهرجان في يومه الأول إقبالاً ملحوظاً من هواة الصقور ومحبي الأصالة والتراث من مختلف الأعمار والفئات، وسط تنظيم محكم لاقى استحسان الحاضرين، حيث تحرص إدارة المهرجان على تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية الصارمة لضمان سلامة المشاركين، وحماية لهم من فيروس كورونا المستجد، واتخاذ مجموعة من الإجراءات تضمنت أعمال التعقيم والتنظيف عقب كل شوط من أشواط مسابقة الملواح. وكان نادي الصقور السعودي قد أعلن عن تخصيص أكثر من 22,7 مليون ريال جوائز نقدية للفائزين في مسابقتي الملواح والمزاين، التي تقام ضمن فعاليات المهرجان. ونجح المهرجان في نسختيه السابقتين بدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية من حيث عدد الصقور المشاركة فيه، كما يحظى بثقة كبيرة من قبل الصقارين وعشاق تلك الهواية التراثية الأصيلة محلياً وخليجياً، ليحافظ على هذا الموروث الثقافي والتراثي الأصيل الذي يفخر به السعوديون.