نائب أمير القصيم: مضامين الخطاب الملكي تأكيد على قدرات ومكانة السعودية

نوَّه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم بمضامين الخطاب الملكي الكريم أمام مجلس الشورى في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة، وقال سموه: إن الخطاب جاء بما يمثل خارطة الطريق لأبرز الثوابت السعودية الراسخة على المستوى المحلي والدولي والتي لم تتأثر بالمتغيرات والإزمات الاقتصادية والعالمية وأضاف سموه: إن الكلمة الأبوية الضافية لسيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه لله - بعثت بمجموعة من الرسائل التي تعكس رؤية بلادنا الحبيبة في تحسين الخدمات وحوكمة وإعادة تأهيل القطاعات الحكومية، ورفع نسبة التملك في الإسكان، وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة مما يعكس مكانتنا ومدى قوة اقتصادنا السعودي وتميزه عالميا، وما ترؤوس المملكة لمجموعة العشرين هذا العام الا نتيجة طبيعية لجملة من الإصلاحات والسياسات التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة بتوجيه سيدي خادم الحرمين الشريفين ويقودها باهتمام سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وقال سموه كعادته - حفظه الله - لم تغفل الكلمة الأبوية والحانية لسيدي خادم الحرمين الشريفين شكره - حفظه الله - للتضحيات العظيمة التي يقوم بها جنودنا البواسل الساهرين على حدود بلادنا الحبيبة والدعوة لشهدائنا بالرحمة والمغفرة واختتم سموه التصريح بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بدوام الصحة والتوفيق وأن يعين أعضاء المجلس على القيام بما كلفوا به لما فيه خير بلادنا الحبيبة وأمنها ورخائها واستقرارها.

نائب أمير القصيم: مضامين الخطاب الملكي تأكيد على قدرات ومكانة السعودية
نوَّه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم بمضامين الخطاب الملكي الكريم أمام مجلس الشورى في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة، وقال سموه: إن الخطاب جاء بما يمثل خارطة الطريق لأبرز الثوابت السعودية الراسخة على المستوى المحلي والدولي والتي لم تتأثر بالمتغيرات والإزمات الاقتصادية والعالمية وأضاف سموه: إن الكلمة الأبوية الضافية لسيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه لله - بعثت بمجموعة من الرسائل التي تعكس رؤية بلادنا الحبيبة في تحسين الخدمات وحوكمة وإعادة تأهيل القطاعات الحكومية، ورفع نسبة التملك في الإسكان، وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة مما يعكس مكانتنا ومدى قوة اقتصادنا السعودي وتميزه عالميا، وما ترؤوس المملكة لمجموعة العشرين هذا العام الا نتيجة طبيعية لجملة من الإصلاحات والسياسات التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة بتوجيه سيدي خادم الحرمين الشريفين ويقودها باهتمام سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وقال سموه كعادته - حفظه الله - لم تغفل الكلمة الأبوية والحانية لسيدي خادم الحرمين الشريفين شكره - حفظه الله - للتضحيات العظيمة التي يقوم بها جنودنا البواسل الساهرين على حدود بلادنا الحبيبة والدعوة لشهدائنا بالرحمة والمغفرة واختتم سموه التصريح بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بدوام الصحة والتوفيق وأن يعين أعضاء المجلس على القيام بما كلفوا به لما فيه خير بلادنا الحبيبة وأمنها ورخائها واستقرارها.