موسيماني vs باتشيكو.. من يخطف الأميرة السمراء؟

يقف عشاق كرة القدم في القارة السمراء على أطراف الأصابع، على إيقاع القمة المرتقبة بين الأهلي والغريم اللدود الزمالك، في المباراة التي تُقام في العاشرة مساء اليوم الجمعة، على ملعب القاهرة الدولي؛ لحساب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم. ويمثل نهائي القرن صداما من نوع خاص بين الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي، والبرتغالي جايمي باتشيكو مدرب الزمالك، في ظل أجواء تبدو متشابهة إلى حد التطابق بين الثنائي في الطريق نحو معانقة الأميرة السمراء. موسيماني وتكريس العقدة وقبل أسابيع قليلة، لم يتردد الجنوب إفريقي في توجيه التهنئة إلى سلفه السويسري رينيه فايلر المدرب السابق للمارد الأحمر على تتويج الفريق بلقب الدوري المحلي، وذلك مع استلام درع المسابقة في نهاية الموسم. وموسيماني سيكون الآن على موعد مع بطولة شارك فايلر في جزء منها؛ ولكن لا يمكن نسبها إليه حال فوز الفريق بها حيث سيكون هو الملك المتوج على عرش هذه النسخة إذا فاز الأهلي على منافسه التقليدي، في المباراة النهائية. وقبل أسابيع قليلة، لم يكن حتى أقرب المقربين من موسيماني يتوقع أن يخوض المدرب الجنوب إفريقي نهائي هذه النسخة، لاسيما وأنه ودع مع فريقه السابق صن داونز الجنوب إفريقي فعاليات هذه النسخة من دور الثمانية، وعلى يد الأهلي تحديدًا. ولكن رحيل السويسري عن تدريب الأهلي قبل استكمال مسيرته في هذه النسخة منح موسيماني الفرصة الذهبية لإحراز لقبه الثاني في دوري الأبطال، وفي حال نجح بيتسو سيكون قد حصد اللقب في المرتين على حساب نفس الفريق ذاته؛ حيث فاز مع فريقه السابق صن داونز الجنوب إفريقي في نهائي نسخة 2016 على الزمالك تحديدًا بالتغلب عليه بثلاثية بيضاء ذهابًا بجنوب إفريقيا والخسارة بهدف نظيف إيابًا على ملعب برج العرب بالإسكندرية. والحقيقة أن موسيماني استحق الحصول على هذه الفرصة الذهبية لخوض النهائي؛ حيث أكد جدارته رغم قصر المدة التي قضاها مع الأهلي، وذلك من خلال الفوز على الوداد البيضاوي المغربي، في الدور قبل النهائي للبطولة. وخلال فترة توليه الأهلي، التي بدأت في أكتوبر الماضي، قاد موسيماني الفريق الأحمر في سبع مباريات بمختلف المسابقات، حقق خلالها ستة انتصارات وتعادلًا وحيدًا، دون أن يتلقى أي خسارة، وأحرز لاعبو الفريق 14 هدفًا خلال تلك الفترة، بينما استقبلت شباكهم هدفين فقط. وستكون هذه هي المباراة الخامسة التي يخوضها موسيماني أمام الزمالك؛ حيث سبق أن واجه الفريق الأبيض في مباراتين خلال مرحلة المجموعات بنسخة المسابقة عام 2016 مع صن داونز؛ حيث فاز أولًا في القاهرة 2/1، ليصبح الفريق الجنوب إفريقي ثالث فريق أجنبي يتغلب على الزمالك في معقله بدوري الأبطال. وواصل بيتشو التفوق على الفريق الأبيض، بالفوز بهدف دون رد على الزمالك بمدينة بريتوريا الجنوب إفريقية، ليتجدد الموعد بينهما مرة أخرى في النهائي، الذي توج من خلاله صن داونز بلقبه الوحيد في المسابقة القارية. ويمتلك موسيماني خبرة لا يستهان بها في الملاعب الأفريقية؛ حيث بدأ مسيرته التدريبية عام 2001 مع فريق سوبر سبورت يونايتد الجنوب أفريقي، الذي بقي على رأس قيادته الفنية حتى عام 2007، توج خلالها معه بكأس جنوب إفريقيا عام 2005، كما حصل معه على وصافة الدوري الجنوب أفريقي مرتين. وتولى موسيماني منصب المدرب المساعد لمنتخب جنوب إفريقيا ما بين عامي 2006 و2010، حيث كان مساعدًا للبرازيلي كارلوس ألبيرتو باريرا، مدرب «الأولاد»، في بطولة كأس العالم التي استضافتها جنوب إفريقيا قبل ذلك التاريخ بعشرة أعوام، قبل أن يخلفه في منصب المدير الفني للمنتخب، الذي مكث به حتى عام 2012، ليبدأ بعدها مسيرته الحافلة مع صن داونز، التي استمرت حتى العام الحالي. وتوج موسيماني مع صن داونز بالدوري الجنوب أفريقي خمس مرات، وكأس جنوب أفريقيا مرتين وكأس دوري جنوب إفريقيا مرتين أيضا، بخلاف لقب دوري الأبطال عام 2016، وكأس السوبر الإفريقي في العام التالي. وبعد انتهاء رحلته مع صن داونز، بات موسيماني أول مدرب من القارة السمراء يتولى تدريب الأهلي؛ حيث يطمح للحصول على باكورة ألقابه مع نادي القرن في إفريقيا من خلال التتويج ببطولة دوري الأبطال، الغائبة عن خزائن القلعة الحمراء منذ سبعة أعوام. باتشيكو والولاية الثانية بعد نحو ست سنوات على رحيله المفاجئ عن تدريب الفريق الأبيض، تبدو الفرصة سانحة الآن أمام جايمي باتشيكو لترك بصمة حقيقية مع الزمالك عندما يخوض نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام المنافس التقليدي العنيد الأهلي. ويخوض باتشيكو حاليًا الولاية الثانية له مع الزمالك؛ حيث سبق له تدريب أصحاب الرداء الأبيض في أواخر 2014؛ ولكنه رحل بشكل مفاجئ في مطلع 2015، بعدما قاد الفريق في 12 مباراة فقط. وخلال ولايته الأولى مع الفريق، ترك باتشيكو بصمة ظاهرية حيث حقق الفوز في تسع مباريات وتعادل في اثنتين وخسر مباراة واحدة؛ ولكنه الآن أصبح على بعد 90 دقيقة وربما 120 دقيقة فقط من استعادة لقب ثمين طال غيابه عن الزمالك حيث كان آخر تتويج للفريق باللقب في 2002. وقبل أسابيع قليلة، أنهى الزمالك مسيرته في الدوري المحلي باحتلال المركز الثاني بصعوبة وبفارق 21 نقطة، خلف الأهلي نفسه، الذي توج باللقب للمرة الثانية والأربعين في تاريخه، والخامسة على التوالي، قبل نهاية الموسم بسبع مراحل كاملة. ولكن الطريقة التي عبر بها الزمالك بقيادة باتشيكو المربع الذهبي لدوري الأبطال الإفريقي وفوزه الكبير على الرجاء البيضاوي المغربي، أنعش آمال الجماهير في التتويج باللقب الغائب وذلك تحت قيادة المدرب البرتغالي. والحقيقة أن باتشيكو عاد لتدريب الزمالك في هذا التوقيت بشيء من الحظ، وبشكل مفاجئ لم يكن أحد يتوقعه حيث رحل الفرنسي باتريس كارتيرون عن تدريب الفريق الأبيض تاركًا المهمة في توقيت عصيب، دفع مسؤولي النادي إلى الاستعانة بالمدرب باتشيكو. خلال فترة توليه الزمالك التي بدأت في أواخر سبتمبر الماضي، قاد باتشيكو الفريق في 8 مباريات بكل البطولات، حقق خلالها سبعة انتصارات وتعادلًا وحيدًا، دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن، وس

موسيماني vs باتشيكو.. من يخطف الأميرة السمراء؟
يقف عشاق كرة القدم في القارة السمراء على أطراف الأصابع، على إيقاع القمة المرتقبة بين الأهلي والغريم اللدود الزمالك، في المباراة التي تُقام في العاشرة مساء اليوم الجمعة، على ملعب القاهرة الدولي؛ لحساب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم. ويمثل نهائي القرن صداما من نوع خاص بين الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي، والبرتغالي جايمي باتشيكو مدرب الزمالك، في ظل أجواء تبدو متشابهة إلى حد التطابق بين الثنائي في الطريق نحو معانقة الأميرة السمراء. موسيماني وتكريس العقدة وقبل أسابيع قليلة، لم يتردد الجنوب إفريقي في توجيه التهنئة إلى سلفه السويسري رينيه فايلر المدرب السابق للمارد الأحمر على تتويج الفريق بلقب الدوري المحلي، وذلك مع استلام درع المسابقة في نهاية الموسم. وموسيماني سيكون الآن على موعد مع بطولة شارك فايلر في جزء منها؛ ولكن لا يمكن نسبها إليه حال فوز الفريق بها حيث سيكون هو الملك المتوج على عرش هذه النسخة إذا فاز الأهلي على منافسه التقليدي، في المباراة النهائية. وقبل أسابيع قليلة، لم يكن حتى أقرب المقربين من موسيماني يتوقع أن يخوض المدرب الجنوب إفريقي نهائي هذه النسخة، لاسيما وأنه ودع مع فريقه السابق صن داونز الجنوب إفريقي فعاليات هذه النسخة من دور الثمانية، وعلى يد الأهلي تحديدًا. ولكن رحيل السويسري عن تدريب الأهلي قبل استكمال مسيرته في هذه النسخة منح موسيماني الفرصة الذهبية لإحراز لقبه الثاني في دوري الأبطال، وفي حال نجح بيتسو سيكون قد حصد اللقب في المرتين على حساب نفس الفريق ذاته؛ حيث فاز مع فريقه السابق صن داونز الجنوب إفريقي في نهائي نسخة 2016 على الزمالك تحديدًا بالتغلب عليه بثلاثية بيضاء ذهابًا بجنوب إفريقيا والخسارة بهدف نظيف إيابًا على ملعب برج العرب بالإسكندرية. والحقيقة أن موسيماني استحق الحصول على هذه الفرصة الذهبية لخوض النهائي؛ حيث أكد جدارته رغم قصر المدة التي قضاها مع الأهلي، وذلك من خلال الفوز على الوداد البيضاوي المغربي، في الدور قبل النهائي للبطولة. وخلال فترة توليه الأهلي، التي بدأت في أكتوبر الماضي، قاد موسيماني الفريق الأحمر في سبع مباريات بمختلف المسابقات، حقق خلالها ستة انتصارات وتعادلًا وحيدًا، دون أن يتلقى أي خسارة، وأحرز لاعبو الفريق 14 هدفًا خلال تلك الفترة، بينما استقبلت شباكهم هدفين فقط. وستكون هذه هي المباراة الخامسة التي يخوضها موسيماني أمام الزمالك؛ حيث سبق أن واجه الفريق الأبيض في مباراتين خلال مرحلة المجموعات بنسخة المسابقة عام 2016 مع صن داونز؛ حيث فاز أولًا في القاهرة 2/1، ليصبح الفريق الجنوب إفريقي ثالث فريق أجنبي يتغلب على الزمالك في معقله بدوري الأبطال. وواصل بيتشو التفوق على الفريق الأبيض، بالفوز بهدف دون رد على الزمالك بمدينة بريتوريا الجنوب إفريقية، ليتجدد الموعد بينهما مرة أخرى في النهائي، الذي توج من خلاله صن داونز بلقبه الوحيد في المسابقة القارية. ويمتلك موسيماني خبرة لا يستهان بها في الملاعب الأفريقية؛ حيث بدأ مسيرته التدريبية عام 2001 مع فريق سوبر سبورت يونايتد الجنوب أفريقي، الذي بقي على رأس قيادته الفنية حتى عام 2007، توج خلالها معه بكأس جنوب إفريقيا عام 2005، كما حصل معه على وصافة الدوري الجنوب أفريقي مرتين. وتولى موسيماني منصب المدرب المساعد لمنتخب جنوب إفريقيا ما بين عامي 2006 و2010، حيث كان مساعدًا للبرازيلي كارلوس ألبيرتو باريرا، مدرب «الأولاد»، في بطولة كأس العالم التي استضافتها جنوب إفريقيا قبل ذلك التاريخ بعشرة أعوام، قبل أن يخلفه في منصب المدير الفني للمنتخب، الذي مكث به حتى عام 2012، ليبدأ بعدها مسيرته الحافلة مع صن داونز، التي استمرت حتى العام الحالي. وتوج موسيماني مع صن داونز بالدوري الجنوب أفريقي خمس مرات، وكأس جنوب أفريقيا مرتين وكأس دوري جنوب إفريقيا مرتين أيضا، بخلاف لقب دوري الأبطال عام 2016، وكأس السوبر الإفريقي في العام التالي. وبعد انتهاء رحلته مع صن داونز، بات موسيماني أول مدرب من القارة السمراء يتولى تدريب الأهلي؛ حيث يطمح للحصول على باكورة ألقابه مع نادي القرن في إفريقيا من خلال التتويج ببطولة دوري الأبطال، الغائبة عن خزائن القلعة الحمراء منذ سبعة أعوام. باتشيكو والولاية الثانية بعد نحو ست سنوات على رحيله المفاجئ عن تدريب الفريق الأبيض، تبدو الفرصة سانحة الآن أمام جايمي باتشيكو لترك بصمة حقيقية مع الزمالك عندما يخوض نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام المنافس التقليدي العنيد الأهلي. ويخوض باتشيكو حاليًا الولاية الثانية له مع الزمالك؛ حيث سبق له تدريب أصحاب الرداء الأبيض في أواخر 2014؛ ولكنه رحل بشكل مفاجئ في مطلع 2015، بعدما قاد الفريق في 12 مباراة فقط. وخلال ولايته الأولى مع الفريق، ترك باتشيكو بصمة ظاهرية حيث حقق الفوز في تسع مباريات وتعادل في اثنتين وخسر مباراة واحدة؛ ولكنه الآن أصبح على بعد 90 دقيقة وربما 120 دقيقة فقط من استعادة لقب ثمين طال غيابه عن الزمالك حيث كان آخر تتويج للفريق باللقب في 2002. وقبل أسابيع قليلة، أنهى الزمالك مسيرته في الدوري المحلي باحتلال المركز الثاني بصعوبة وبفارق 21 نقطة، خلف الأهلي نفسه، الذي توج باللقب للمرة الثانية والأربعين في تاريخه، والخامسة على التوالي، قبل نهاية الموسم بسبع مراحل كاملة. ولكن الطريقة التي عبر بها الزمالك بقيادة باتشيكو المربع الذهبي لدوري الأبطال الإفريقي وفوزه الكبير على الرجاء البيضاوي المغربي، أنعش آمال الجماهير في التتويج باللقب الغائب وذلك تحت قيادة المدرب البرتغالي. والحقيقة أن باتشيكو عاد لتدريب الزمالك في هذا التوقيت بشيء من الحظ، وبشكل مفاجئ لم يكن أحد يتوقعه حيث رحل الفرنسي باتريس كارتيرون عن تدريب الفريق الأبيض تاركًا المهمة في توقيت عصيب، دفع مسؤولي النادي إلى الاستعانة بالمدرب باتشيكو. خلال فترة توليه الزمالك التي بدأت في أواخر سبتمبر الماضي، قاد باتشيكو الفريق في 8 مباريات بكل البطولات، حقق خلالها سبعة انتصارات وتعادلًا وحيدًا، دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن، وسجل لاعبو الفريق 14 هدفًا، في حين منيت شباكهم بخمسة أهداف. وستكون هذه هي المواجهة الأولى لباتشيكو أمام الأهلي؛ حيث لم يسبق له أن التقى مع الفريق الأحمر خلال الـ82 يومًا التي قضاها في ولايته الأولى مع الزمالك. بعدما أنهى مسيرته الحافلة داخل المستطيل الأخضر، التي التحق خلالها بعدد من الأندية الكبرى في البرتغال على رأسها بورتو وسبورتنج لشبونة، بالإضافة لمشاركته في 24 مباراة دولية مع منتخب البرتغال، الذي لعب معه بطولتي كأس الأمم الأوروبية بفرنسا عام 1984 وكأس العالم في المكسيك عام 1986، بدأ باتشيكو مسيرته التدريبية عام 1992 مع فريق باكوس فيريرا. وتولى باتشيكو تدريب العديد من الأندية البرتغالية مثل ريو آفي، ويونياو دي لاماس، وفيتوريا جيمارايش وبوافيشتا وبيلينينسش، بالإضافة لريال مايوركا الإسباني، وبكين سينوبو جوان، وتيانجين تيدا الصينيين، إلى جانب فريق الشباب. وخلال مشواره التدريبي، حصل باتشيكو على لقبين فقط هما الدوري البرتغالي مع بوافيشتا موسم 2000/2001، وكأس الأمير فيصل بن فهد مع الشباب موسم 2009/2010. ويحلم باتشيكو بأن يعيد لقب دوري أبطال إفريقيا إلى خزينة بطولات الزمالك، الغائبة عنه منذ 18 عامًا، وأن يصبح أول مدرب برتغالي يقود الفريق الأبيض للتتويج بأحد الألقاب القارية. اقرأ أيضًا: «نهائي القرن».. الأهلي والزمالك على موعد مع التاريخغدًا.. نهائي استثنائي بين الأهلي والزمالك بدوري أبطال إفريقيا