موجة إحباط بين خريجي وخريجات الصحة العامة بسبب تجاهل "الصحة" توظيفهم

يعيش خريجو وخريجات تخصص الصحة العامة موجة إحباط بسبب ما وصفوه بتجاهل وزارة الصحة، واختيار رقمين وظيفيين فقط بعد الإعلان عن أرقام الوظائف الأخيرة عن طريق التشغيل الذاتي، بالرغم من التوجيهات بأولوية الصحة العامة في الترشيح للوظائف الصحية.

موجة إحباط بين خريجي وخريجات الصحة العامة بسبب تجاهل "الصحة" توظيفهم
يعيش خريجو وخريجات تخصص الصحة العامة موجة إحباط بسبب ما وصفوه بتجاهل وزارة الصحة، واختيار رقمين وظيفيين فقط بعد الإعلان عن أرقام الوظائف الأخيرة عن طريق التشغيل الذاتي، بالرغم من التوجيهات بأولوية الصحة العامة في الترشيح للوظائف الصحية. وقال لـ"سبق" الأخصائي عبدالقادر الزهراني، أحد خريجي الصحة العامة، إن احتياج الصحة العامة هائل في جميع مناطق المملكة، ويشغل التخصص بكوادر أخرى، والخريجون والخريجات على رصيف البطالة. وقد تم استبعاد الخريجين والخريجات في الإعلان الوظيفي الأخير ما عدا رقمين فقط، والسماح لتخصص صحة البيئة بالتقديم على تخصص الصحة العامة، وهو أحد فروع الصحة العامة، وعدم السماح لأخصائي الصحة العامة بالتقديم على تخصص صحة البيئة، مما يسبب تكدس الخريجين. وأضاف الأخصائي متعب الغامدي: "تكمن قوة تخصص الصحة العامة في تفعيل دور الوقاية قبل العلاج والحد من انتشار الأوبئة بشكل عام، ولكن نتمنى من وزارة الصحة أن تتيح لنا الفرصة في خدمة هذا الوطن الغالي، والتقدم دائمًا نحو مجتمع خالٍ من الآفات". وتابع الأخصائي نايف العردان: "السماح لتخصص فرعي بالتقديم على التخصص الأساسي وعدم السماح بعكس ذلك يسبب تكدسًا وتزايد أعداد العاطلين بالرغم من أهمية التخصص، فلذلك نناشد وزير الصحة بحلول عاجلة لهذه المشكلة. يذكر أن تخصص الصحة العامة له أولوية في كل الأنظمة والتشريعات الطبية لمكافحة الأمراض، والوقاية منها، ووضع الآلية لتطبيق ذلك.