"موارد الرياض" تنهي إجراءات الاحتضان لـ140 طفلًا يتيمًا من دور الإيواء

أكملت إدارة الأسر الكافلة التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، إجراءات الاحتضان لأكثر من 140 طفلًا يتيمًا من المشمولين بالرعاية داخل دور الإيواء وإسنادهم للأسر الكافلة بعد التأكد من أهلية تلك الأسر، ومطابقتها لشروط الاحتضان.

"موارد الرياض" تنهي إجراءات الاحتضان لـ140 طفلًا يتيمًا من دور الإيواء
أكملت إدارة الأسر الكافلة التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، إجراءات الاحتضان لأكثر من 140 طفلًا يتيمًا من المشمولين بالرعاية داخل دور الإيواء وإسنادهم للأسر الكافلة بعد التأكد من أهلية تلك الأسر، ومطابقتها لشروط الاحتضان. وتشترط "الإدارة" للاحتضان: أن تكون الأسرة سعودية الجنسية، وأن يثبت البحث الاجتماعي صلاحيتها من الناحية الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية، بالإضافة إلى التأكد من حسن سيرة وسلوك الأسرة، إضافة إلى بعض الشروط الأخرى التي تضمن لليتيم الحصول على كافة حقوقه التي كفلها له الإسلام. وأوضح مدير عام فرع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض الدكتور محمد بن عبدالله الحربي، أن دور الكادر الاجتماعي في فرع الوزارة لا ينتهي عند إكمال إجراءات الاحتضان، وإسناد اليتيم إلى الأسرة الكافلة فقط، بل يمتد إلى المتابعة المستمرة لليتيم من خلال إجراء الزيارات الدورية للأسر، والتي تجاوزت 900 زيارة تتبعية خلال العام الهجري الماضي، وتقديم البرامج التدريبية التوعوية والتثقيفية للأسر الكافلة والأيتام معاً. وأضاف أن الزيارات الدورية تهدف للوصول باليتيم إلى الغاية المرجوة من وجود نظام الاحتضان، وهي توفير بيئة أسرية جيدة لليتيم تعوضه عن أجواء الأسرة الطبيعية، وتحقق له الاستقرار النفسي والعاطفي المأمول ليصبح أحد أفرادها إلى أن يصل للمرحلة التي يمكنه فيها الاعتماد على نفسه. وأشار الدكتور الحربي إلى أن إلحاق الطفل اليتيم بالأسرة الكافلة يكون تدريجيًّا، ووفق آلية محددة؛ لملاحظة مدى انسجامه مع أفرادها، ثم الانتقال النهائي.