مفاجأة صادمة.. بلد الموضة والأزياء يعيش بها 3 ملايين شخص بلا مأوى

كشفت مؤسسة أبي بيار الفرنسية عن وجود ما يقرب من 3 ملايين شخص بلا مأوى في فرنسا، منهم نحو 185 ألف شخص في مراكز الإقامة، و100 ألف في مراكز استقبال طالبي اللجوء، و 16 ألف شخص في الأحياء الفقيرة. كما يوجد في فرنسا أيضًا المشردون الذين يَصعُب تحديد عددهم، وفقًا لكريستوف روبرت، المندوب العام للمؤسسة في تصريح له مع صحيفة «جورنال دو ديمانش» الفرنسية. وأضاف كريستوف روبرت أنّه وفقًا لحسابات المؤسسة فإنّه منذ عام 2012 تضاعف عدد المشردين وهذا شيء مخيف للغاية علي حدّ وصفه. وأضاف أنه وفقًا أيضًا لإحصائيات المؤسسة تمَّ فتح أكثر من 9000 مكان إضافي ولكن ما يزال الوضع سيئًا حيث إنّه بسبب الوضع الإقتصادي المنحدر هذه الفترة وكثرة العاطلين يصبح من الصعب على كثير من هؤلاء الأشخاص أن يقوموا بدفع ثمن هذا السكن. علمًا بأنَّ عمليات الإخلاء ستستأنف اعتبارًا من 1 أبريل القادم ممَّا سيمثل قنبلة موقوتة مطالبًا علي وجه الخصوص أن يتم إنشاء صندوق بميزانية 200 مليون يورو علي الأقل للمساعدة في دفع الإيجارات والرسوم ويجب أن يتم أيضًا تطوير حلول سكنية مستدامة، داعيًا إلى بناء 150 ألف وحدة سكنية اجتماعية سنويًا.

مفاجأة صادمة.. بلد الموضة والأزياء يعيش بها 3 ملايين شخص بلا مأوى
كشفت مؤسسة أبي بيار الفرنسية عن وجود ما يقرب من 3 ملايين شخص بلا مأوى في فرنسا، منهم نحو 185 ألف شخص في مراكز الإقامة، و100 ألف في مراكز استقبال طالبي اللجوء، و 16 ألف شخص في الأحياء الفقيرة. كما يوجد في فرنسا أيضًا المشردون الذين يَصعُب تحديد عددهم، وفقًا لكريستوف روبرت، المندوب العام للمؤسسة في تصريح له مع صحيفة «جورنال دو ديمانش» الفرنسية. وأضاف كريستوف روبرت أنّه وفقًا لحسابات المؤسسة فإنّه منذ عام 2012 تضاعف عدد المشردين وهذا شيء مخيف للغاية علي حدّ وصفه. وأضاف أنه وفقًا أيضًا لإحصائيات المؤسسة تمَّ فتح أكثر من 9000 مكان إضافي ولكن ما يزال الوضع سيئًا حيث إنّه بسبب الوضع الإقتصادي المنحدر هذه الفترة وكثرة العاطلين يصبح من الصعب على كثير من هؤلاء الأشخاص أن يقوموا بدفع ثمن هذا السكن. علمًا بأنَّ عمليات الإخلاء ستستأنف اعتبارًا من 1 أبريل القادم ممَّا سيمثل قنبلة موقوتة مطالبًا علي وجه الخصوص أن يتم إنشاء صندوق بميزانية 200 مليون يورو علي الأقل للمساعدة في دفع الإيجارات والرسوم ويجب أن يتم أيضًا تطوير حلول سكنية مستدامة، داعيًا إلى بناء 150 ألف وحدة سكنية اجتماعية سنويًا.