مصانع الخرسانة والبلك على طاولة وكيل محافظة محايل

17 نوفمبر 2020 - 2 ربيع الآخر 1442 01:51 AM العاصمي لـ"سبق": نسعى للحلول بما يحقق التوجيهات الصادرة عقد وكيل محافظة محايل يحيى بن محمد العاصمي، اجتماعًا بالمستثمرين وأصحاب مصانع البلك والخرسانة، بعد تذمرهم من إغلاق مصانعهم وإلزامهم بالانتقال إلى المخطط المعتمد من قِبل أمانة منطقة عسير.

مصانع الخرسانة والبلك على طاولة وكيل محافظة محايل
17 نوفمبر 2020 - 2 ربيع الآخر 1442 01:51 AM العاصمي لـ"سبق": نسعى للحلول بما يحقق التوجيهات الصادرة مصانع الخرسانة والبلك على طاولة وكيل محافظة محايل عقد وكيل محافظة محايل يحيى بن محمد العاصمي، اجتماعًا بالمستثمرين وأصحاب مصانع البلك والخرسانة، بعد تذمرهم من إغلاق مصانعهم وإلزامهم بالانتقال إلى المخطط المعتمد من قِبل أمانة منطقة عسير. واستمع "العاصمي" لمطالبهم وملاحظاتهم حول الموقع، مؤكدًا أن المحافظة حريصة كل الحرص على مصلحة كل الأطراف بدءًا بالمواطن وما يكفل تقديم الخدمة له وإيجاد البيئة الصحية الملائمة والمستثمر وما يُسهم في تقديم التسهيلات اللازمة له من قِبل الجهات الرسمية وتشجيعه على تقديم خدماته على أكمل وجه. وقال العاصمي لـ"سبق" إن المحافظة حريصة كل الحرص على تحقيق التوازن بين كل الأطراف وبما يتماشى مع التوجيهات العليا الصادرة بهذا الشأن الذي تسعى البلدية إلى تحقيقها. وأعقب ذلك اجتماع برئيس البلدية ومدير شرطة المحافظة لتذليل كل العقبات التي عرضها المستثمرون وبينها بعد المكان عن مواقع الصب المستهدفة ومعالجة وضع مرمى النفايات المجاور للمخطط المعتمد لتلك الصناعات والذي يقع خارج النطاق العمراني إنفاذًا لتوجيهات أمير المنطقة المبني على توجيه وزير الداخلية. وكان سعيد بن علي حافظ رئيس بلدية محايل قد أكد لـ"سبق"، أن إغلاق تلك المصانع جاء بناء على توجيه الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير المبني على خطاب وزير الداخلية والذي يقضي بنقل تلك المصانع إلى خارج النطاق العمراني نظرًا لما تشكله من إزعاج وخطر صحي على السكان. وأشار "حافظ" إلى أنه سبق الإغلاق إشعارات لأصحاب تلك المصانع وضبطهم بالإقرارات اللازمة التي تدعوهم بالنقل في حالة توفر موقع مخصص لمثل هذه الاستعمالات وقد تمت الموافقة على اعتماد مخطط الصناعات المتوسطة من قِبل أمين منطقة عسير في شهر رمضان المبارك لعام 1441هـ. وتم طرح المخطط في منصة بلدي مرتين الأولى كانت في الشهر العاشر من العام نفسه والثانية في نهاية شهر صفر من العام الجاري إلا أن أصحاب المصانع المعنية لم يتقدموا بشراء الكراسات مع العلم بأنه تم إشعارهم بأهمية شرائها وجرى الاتصال عليهم من قِبل المختصين إلا أن بعضهم امتنع عن النقل في الوقت الذي تم فيه شراء كراسات من قِبل عدة شركات من داخل وخارج المنطقة ترغب في الانتقال للموقع الجديد.