لقاحات جديدة لكورونا.. بدون حقن وقد تكون أكثر فعالية

أغلب لقاحات فيروس كورونا التي وصلت تجاربها إلى مراحل متقدمة مصممة ليتم حقنها في الذراع. والآن يبحث بعض العلماء في إمكانية الحصول على حماية أفضل عبر التطعيمات التي تحارب الفيروس في المناطق التي يهاجم

لقاحات جديدة لكورونا.. بدون حقن وقد تكون أكثر فعالية
أغلب لقاحات فيروس كورونا التي وصلت تجاربها إلى مراحل متقدمة مصممة ليتم حقنها في الذراع. والآن يبحث بعض العلماء في إمكانية الحصول على حماية أفضل عبر التطعيمات التي تحارب الفيروس في المناطق التي يهاجم جسم الإنسان منها، وخاصة الأنف والفم. وتحتاج أغلب اللقاحات التي يتم تجربتها إلى حقنها مرتين لتكون فعالة، وأغلب الشركات المطورة لها لا تستطيع الجزم بمدى فعاليتها. ويأمل العلماء في الحصول على مناعة فائقة عبر لقاح يتم استنشاقه والذي يستهدف مباشرة خلايا مجرى الهواء التي هاجمها الفيروس. وتقوم شركات في الولايات المتحدة وبريطانيا وهونغ كونغ، بتطوير لقاحات يتم رشها واستنشاقها، والتي قد تلعب دورا هاما في مساعدة المجتمع أن يهرب من القيود المفروضة عليه والتي ساهمت في تأزم اقتصاد العالم وحياة البشر. ومن بين أهداف تلك الشركات أن تمنع العوامل المعدية من التكاثر في الأنف، والتي قد تنتشر من خلاله إلى باقي أنحاء الجسم، وإلى الأشخاص الآخرين. وقام المطورون الأوائل للقاح كورونا باتباع المسار التقليدي وهو الحقن، الذي يظنون أنه أسرع طريقه لوقاية العالم من المرض. وفي الوقت ذاته، يعتمد مطوروا اللقاح الذي يتم استنشاقه، على بعض الميزات الفريدة للرئتين والأنف والحنجرة، التي تصطف مع الغشاء المخاطي. هذه الأنسجة تحتوي على معدلات عالية من البروتين تدعى " IgA" والتي تعطي مناعة أفضل من الفيروسات التنفسية.