"لقاء الأشقاء".. أمسية شعرية عربية بالمكتب الثقافي المصري بالرياض

26 نوفمبر 2020 - 11 ربيع الآخر 1442 02:43 PM بحضور عدد من المثقفين على رأسهم الشاعر السعودي محمد عابس دشَّن المكتب الثقافي المصري بالرياض نشاطه الثقافي بأمسية شعرية عربية تحت عنوان "لقاء الأشقاء"، بعد فترة انقطاع دامت لعدة أشهر بسبب الإجراءات الاحترازية المتعلقة بأزمة "كورونا".

"لقاء الأشقاء".. أمسية شعرية عربية بالمكتب الثقافي المصري بالرياض
26 نوفمبر 2020 - 11 ربيع الآخر 1442 02:43 PM بحضور عدد من المثقفين على رأسهم الشاعر السعودي محمد عابس "لقاء الأشقاء".. أمسية شعرية عربية بالمكتب الثقافي المصري بالرياض دشَّن المكتب الثقافي المصري بالرياض نشاطه الثقافي بأمسية شعرية عربية تحت عنوان "لقاء الأشقاء"، بعد فترة انقطاع دامت لعدة أشهر بسبب الإجراءات الاحترازية المتعلقة بأزمة "كورونا". جاء ذلك برعاية السفير المصري لدى المملكة السفير أحمد فاروق، وبحضور قنصل مصر العام بالمملكة الدكتور إيهاب عبدالحميد، والملحق الثقافي ورئيس البعثة التعليمية المصرية بالسعودية الدكتور عمرو عمران، وعدد من المثقفين والإعلاميين العرب وأبناء الجالية المصرية بالمملكة. وشارك في الأمسية شعراء من ثلاث دول عربية، حيث شارك من مصر الشاعر السيد الجزايرلي والشاعر أحمد هلال، ومن السعودية الشاعر محمد عابس والشاعر أحمد الغامدي، ومن السودان الشاعر نصَّار الحاج. بدأت الأمسية بكلمة للملحق الثقافي ورئيس البعثة التعليمية المصرية بالسعودية الدكتور عمرو عمران أشار فيها إلى أن هذه الأمسية هي أولى الفعاليات الثقافية التي يُدشّن بها المكتب نشاطه الثقافي منذ أن تولى مسؤوليته كملحق ثقافي ورئيس للبعثة التعليمية المصرية بالمملكة، موضحًا أن العمل الثقافي يحظى باهتمام مصري كبير، وأنه وضع برنامجًا ثقافيًا حافلاً بالأنشطة المتميزة التي تغطي كافة الجوانب الثقافية والأدبية والفنية، وتشمل اكتشاف المواهب ورعايتها وتنمية مواهبها، إلى جانب تنظيم الاحتفالات والمناسبات الوطنية التي سيعمل المكتب من خلالها على ربط المواطنين المصريين بوطنهم. وقال الدكتور عمران: إن المكتب الثقافي المصري بالرياض يكتسب أهمية كبرى لكونه على أرض المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تجمعها بجمهورية مصر العربية علاقات تاريخية عميقة وممتدة عبر آلاف السنين منذ سيدنا إبراهيم وزوجته المصرية هاجر عليهما السلام، وضاربة بجذورها منذ قدماء المصريين مرورًا بكل مراحل التاريخ الإسلامي، وصولاً إلى العهد السعودي الزاهر الذي عمَّق هذه العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين القيادتين والشعبين الشقيقين. وختم الدكتور عمران كلمته بالتأكيد على أن المكتب الثقافي المصري بيت ثقافي ليس للمصريين فقط، بل لكل الأشقاء من المبدعين السعوديين والعرب الذين يقيمون على أرض المملكة، وأن هذه الأمسية العربية التي تقام في ظروف استثنائية، وبعد فترة انقطاع فرضتها الإجراءات الوقائية والاحترازية بسبب أزمة كورونا، هي البداية التي سينطلق بعدها المكتب لتنظيم المزيد من الأمسيات والأنشطة الثقافية المتميزة لمواكبة مساعي القيادة المصرية والسعودية لتعميق الروابط والعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.