كورونا.. حصيلة قياسية بوفيات البرازيل والمكسيك

سجلت البرازيل 1349 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة في حصيلة يومية قياسية، فيما تخطت وفيات المكسيك للمرة الأولى الألف.وأعلنت وزارة الصحّة المكسيكية مساء الأربعاء أنّ فيروس كورونا المستجدّ حصد خلال 24 ساعة

كورونا.. حصيلة قياسية بوفيات البرازيل والمكسيك
سجلت البرازيل 1349 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة في حصيلة يومية قياسية، فيما تخطت وفيات المكسيك للمرة الأولى الألف.وأعلنت وزارة الصحّة المكسيكية مساء الأربعاء أنّ فيروس كورونا المستجدّ حصد خلال 24 ساعة أرواح 1092 مصاباً، في حصيلة يومية قياسية تتخطى للمرة الأولى في هذا البلد عتبة الألف وفاة. وتزيد هذه الحصيلة اليومية عن ضعف تلك المسجّلة في اليوم السابق والتي بلغت 470 وفاة.وبحسب أرقام وزارة الصحّة فإنّ الحصيلة الإجمالية لضحايا جائحة كوفيد-19 في المكسيك بلغت لغاية اليوم 11729 وفاة من أصل 101.238 إصابة مؤكّدة بالفيروس الفتّاك.إطلاق العجلة الاقتصاديةوكان مساعد وزير الصحّة هيو لوبيز-غاتيل قال لوكالة فرانس برس الجمعة الفائت إنّه لا يستبعد أن تبلغ الحصيلة الإجمالية لفيروس كورونا المستجدّ في المكسيك 30 ألف وفاة.وعلى الرّغم من أنّ الوباء ما زال يتفشّى فيها بوتيرة متسارعة إلا أنّ المكسيك بدأت الثلاثاء بإعادة إطلاق العجلة الاقتصادية في البلاد.وكانت المكسيك عطّلت في 23 آذار/مارس كل القطاعات الاقتصادية في البلاد، باستثناء الضرورية منها، بعد أن تعرّض رئيسها أندريس مانويل لوبيز أوبرادور لانتقادات شديدة بسبب تأخّره في فرض الإغلاق للحدّ من تفشّي الوباء.وفي البرازيل، أعلنت وزارة الصحّة مساء الأربعاء تسجيل 1349 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجدّ خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في حصيلة يومية قياسية في هذا البلد الأميركي اللاتيني الذي أصبح البؤرة الجديدة لوباء كوفيد-19.وقالت الوزارة إنّ جائحة كوفيد-19 حصدت لغاية اليوم في البرازيل أرواح 32548 شخصاً من أصل 584.016 مصاباً بالفيروس، في ثاني أعلى حصيلة إصابات في العالم بعد الولايات المتحدة.وفي غضون 17 يوماً فقط تضاعفت حصيلة ضحايا كوفيد-19 في البرازيل التي باتت تسجّل رابع أعلى حصيلة للوفيات في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا.غير أنّ المجتمع العلمي في البرازيل يعتبر هذه الأرقام أقلّ بكثير من الواقع، ويعزو ذلك إلى عدم إجراء السلطات ما يكفي من الفحوصات المخبرية لكشف العدد الحقيقي للمصابين.وفي بلد يعدّ 212 ملايين نسمة بات النظام الصحّي في الولايتين الأكثر تضرّراً بالوباء، وهما ساو باولو وريو دي جانيرو، على وشك الانهيار وكذلك الحال في عدد من ولايات الشمال والشمال الشرقي.والبرازيل التي يدعو رئيسها جاير بولسونارو باستمرار إلى إعادة فتح البلاد لحماية الاقتصاد والوظائف، تسجّل لوحدها أكثر من نصف عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجدّ في أميركا اللاتينية.