في الذكرى السادسة

مع كل عام منذ توليه سدة الحكم، هناك عمل وبرامج وخطط، وكلام جميل يقال عن إنجاز هنا وهناك، عن تطور، وعن وعود تحققت، فهذا سلمان القوي والحازم وصاحب العزم الذي لا يلين أو يتراجع أمام الشدائد والتحديات،

في الذكرى السادسة
مع كل عام منذ توليه سدة الحكم، هناك عمل وبرامج وخطط، وكلام جميل يقال عن إنجاز هنا وهناك، عن تطور، وعن وعود تحققت، فهذا سلمان القوي والحازم وصاحب العزم الذي لا يلين أو يتراجع أمام الشدائد والتحديات، فهمّه أن تكون بلاده في القمة، وشعبه في العلياء، مهما احتاج ذلك منه إلى جهد وبذل وعطاء. * * هذه الذكرى السادسة، وما سبقها، وما سيليها إن شاء الله، تذكرنا بما أنجز، وبما سوف يتم إنجازه، وأننا على الوعد، وعد سلمان، وعلى موعد مع ما قاله وتحدث عنه، منذ مبايعته ملكاً وإلى اليوم، فالملك أولوياته الوطن، أولوياته المواطن، وهمه أن يكون وطنه وشعبه في الصف الأول بين الكبار، والقدوة لغيره، وأن يكون في أحسن حال، أقوياء، وعلى الدرب نسير. * * ومن يقرأ كلام الملك في مناسبات عدة، ومن يربط كلامه الجميل بما يراه من إنجازات تحققت في عهده، سوف يكون محقاً حين يشعر بالثقة والرضا، وبأنه أمام قائد حكيم، وملك همام، وزعيم لا يهزم أمام سعيه الدؤوب لخدمة شعبه، بما يجعلنا نباهي بما وصلت إليه بلادنا، وبما هي موعودة به في المستقبل. * * فنحن أمام قيادة متمرسة، ومع ملك حكيم، وفي بلاد ينعم شعبها بالأمن والرخاء، ويقدم الولاء والطاعة والبيعة لملك يتفانى من أجل توفير كل ما يعزز مكانته ويوفر الحياة الكريمة لكل فرد فيه، وبهذا التصور كانت العلاقة الحميمة بين المواطن وملكه، وامتداداً أصبحت سمة الاستقرار ووحدة الإنسان والوطن، معززة بكل ما يسر الخاطر أمام هذا التطور المذهل السريع لكل مدينة وقرية في هذه البلاد. احتفالنا بذكرى مبايعة الملك سلمان ملكاً للمملكة العربية السعودية لا تقتصر حدودها عند هذا اليوم، وإنما في كل يوم وعلى امتداد سنوات حكم سلمان، فنحن يومياً مع مستجدات وإنجازات ترفع الرأس، وتقوي العزيمة، وتزيد من الإصرار لبلوغ كل ما يختمره ذهن خادم الحرمين الشريفين لشعبه وأمته، في الذكرى وغير الذكرى، فالشعب لا يحمل إلا الذكريات اليومية الجميلة، والمواقف الجسورة، في بناء وطن شامخ، ودولة قوية تتطور بسرعة، ومستقبل واعد بأفضل مما كان ومما نحن فيه، فقيادة سلمان وعضده الأيمن الأمين محمد بن سلمان، زرعت ثقتنا بأنفسنا، وأكدت لنا بأننا بخير، وأن أمجادنا تتجه لما هو أكثر وأهم وأقوى. نقلاً عن "الجزيرة"