عاملان يدفعان ألمانيا للركود بالربع الأول.. ما هما؟

أظهرت بيانات تفصيلية صدرت، اليوم الاثنين، أن تهاوياً في الاستثمارات الرأسمالية والاستهلاك الخاص والصادرات دفع الاقتصاد الألماني إلى الركود في الربع الأول من العام، معطية لمحة عن الأضرار التي أوقعتها

عاملان يدفعان ألمانيا للركود بالربع الأول.. ما هما؟
أظهرت بيانات تفصيلية صدرت، اليوم الاثنين، أن تهاوياً في الاستثمارات الرأسمالية والاستهلاك الخاص والصادرات دفع الاقتصاد الألماني إلى الركود في الربع الأول من العام، معطية لمحة عن الأضرار التي أوقعتها جائحة فيروس كورونا.وقال مكتب الإحصاءات الاتحادي إن الاستثمارات الرأسمالية تراجعت 6.9% والاستهلاك الخاص 3.2% والصادرات 3.1%.يعني هذا أن الاستهلاك الخاص محا 1.7 نقطة مئوية من مجمل النشاط الاقتصادي، في حين محا صافي التجارة 0.8 نقطة مئوية، مما أفضى إلى انكماش نسبته 2.2% في الربع الأول.وكان اقتصادي بمعهد إيفو، قد حذر من أن اقتصاد ألمانيا قد ينكمش بما يصل إلى 20% هذا العام بسبب تأثير فيروس كورونا، إذ تهاوت معنويات الشركات الألمانية لأدنى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية في 2009.وقال "الاقتصاد الألماني في حالة صدمة"، مضيفاً إن توقعات الأعمال بصفة خاصة ساءت بشكل غير مسبوق، بينما تدهور كثيرا أيضا تقييم الشركات لوضعها الحالي".وفي قطاع الخدمات، قال إيفو إن مؤشر مناخ الأعمال سجل أكبر هبوط منذ بدء جمع البيانات في 2005. وفي قطاع الصناعات التحويلية، نزل المؤشر لأقل مستوى من أغسطس/آب 2009، ومن المتوقع أن يسجل المؤشر الفرعي للتوقعات أكبر هبوط في مسوح القطاع التي ترجع إلى 70 عاما.