شراكة مجتمعية بين "جمعية أصدقاء" ونادي "الرياض"

وقعت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية مذكرة شراكة وتعاون مع نادي الرياض اليوم في مقر النادي بمدينة الرياض، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية للنادي ولخدمة مستفيدي الجمعية من أبناء وأسر اللاعبين القدامى. ومثّل جمعية أصدقاء في التوقيع على هذه الاتفاقية عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ فهيد الدوسري، في حين مثل النادي في التوقيع المدير التنفيذي للنادي الأستاذ يوسف الحميد. وتهدف هذه المذكرة للتعاون الوثيق بين الجمعية والنادي في مجال المسؤولية المجتمعية والذي يعود نفعه على أبناء اللاعبين والقدامى، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الأنشطة الرياضية، وإقامة الفعاليات بين الطرفين، واستضافة مشاريع الأسر المنتجة من أسر اللاعبين القدامى في مرافق النادي، كما تتيح للاعبين القدامى المشاركة في حضور وتسليم جوائز البطولات الرياضية التي تقام في النادي تقديراً لما قدمه هؤلاء النجوم لرياضة الوطن، بالإضافة إلى استضافة حدث سنوي للجمعية. بدوره أكد عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية ورئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ فهيد الدوسري أن هذه الشراكة تأتي ضمن سعي الجمعية لبناء الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص لخدمة مستفيدين الجمعية وأبناءهم في ريادة الأعمال والمشاركة بأنشطة الجمعية، مشيراً إلى أن الجمعية كانت حريصة على توقيع هذه الشراكة مع نادي بعراقة ومكانة نادي الرياض، لما يملكه من قدرات كبيرة مجتمعية جعلته في مصاف الأندية البارزة في المسؤولية الاجتماعية، مبيناً أن إمكانيات النادي العالية سيكون لها الأثر البالغ على مستفيدي الجمعية من أبناء اللاعبين القدامى، وقدم شكره لأعضاء مجلس إدارة النادي والمدير التنفيذي على تعاونهم مع الجمعية وتقديرهم لجهود الجمعية، والذي من شأنه أن يسهم في تمكين أبناء المستفيدين رياضياً واجتماعياً من خلال اندماجهم مع محيطهم المجتمعي. يذكر بأن جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم مسجلة في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية كأول جمعية من نوعها في الخليج العربي تعنى برعاية وتنمية اللاعبين القدامى وأسرهم، وتقدم لهم الجمعية عدداً من الخدمات الرعوية والتنموية والتي تهدف من خلالها إلى تحويلهم من منتفعين إلى منتجين يسهمون في بناء الوطن، وتأتي هذه الاتفاقية ضمن المسارات في الجمعية والتي تسعى من خلالها الجمعية إلى عقد شراكات مع القطاعين الحكومي والخاص، لتأهيل أبناء المستفيدين من اللاعبين القدامى وأسرهم ومساعدتهم.

شراكة مجتمعية بين "جمعية أصدقاء" ونادي "الرياض"
وقعت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية مذكرة شراكة وتعاون مع نادي الرياض اليوم في مقر النادي بمدينة الرياض، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية للنادي ولخدمة مستفيدي الجمعية من أبناء وأسر اللاعبين القدامى. ومثّل جمعية أصدقاء في التوقيع على هذه الاتفاقية عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ فهيد الدوسري، في حين مثل النادي في التوقيع المدير التنفيذي للنادي الأستاذ يوسف الحميد. وتهدف هذه المذكرة للتعاون الوثيق بين الجمعية والنادي في مجال المسؤولية المجتمعية والذي يعود نفعه على أبناء اللاعبين والقدامى، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الأنشطة الرياضية، وإقامة الفعاليات بين الطرفين، واستضافة مشاريع الأسر المنتجة من أسر اللاعبين القدامى في مرافق النادي، كما تتيح للاعبين القدامى المشاركة في حضور وتسليم جوائز البطولات الرياضية التي تقام في النادي تقديراً لما قدمه هؤلاء النجوم لرياضة الوطن، بالإضافة إلى استضافة حدث سنوي للجمعية. بدوره أكد عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية ورئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ فهيد الدوسري أن هذه الشراكة تأتي ضمن سعي الجمعية لبناء الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص لخدمة مستفيدين الجمعية وأبناءهم في ريادة الأعمال والمشاركة بأنشطة الجمعية، مشيراً إلى أن الجمعية كانت حريصة على توقيع هذه الشراكة مع نادي بعراقة ومكانة نادي الرياض، لما يملكه من قدرات كبيرة مجتمعية جعلته في مصاف الأندية البارزة في المسؤولية الاجتماعية، مبيناً أن إمكانيات النادي العالية سيكون لها الأثر البالغ على مستفيدي الجمعية من أبناء اللاعبين القدامى، وقدم شكره لأعضاء مجلس إدارة النادي والمدير التنفيذي على تعاونهم مع الجمعية وتقديرهم لجهود الجمعية، والذي من شأنه أن يسهم في تمكين أبناء المستفيدين رياضياً واجتماعياً من خلال اندماجهم مع محيطهم المجتمعي. يذكر بأن جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم مسجلة في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية كأول جمعية من نوعها في الخليج العربي تعنى برعاية وتنمية اللاعبين القدامى وأسرهم، وتقدم لهم الجمعية عدداً من الخدمات الرعوية والتنموية والتي تهدف من خلالها إلى تحويلهم من منتفعين إلى منتجين يسهمون في بناء الوطن، وتأتي هذه الاتفاقية ضمن المسارات في الجمعية والتي تسعى من خلالها الجمعية إلى عقد شراكات مع القطاعين الحكومي والخاص، لتأهيل أبناء المستفيدين من اللاعبين القدامى وأسرهم ومساعدتهم.