رئيس "هيئة الأمر بالمعروف" يتفقد تطبيق تنفيذ خطة عودة الموظفين

تفقد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، تنفيذ إدارات الرئاسة العامة لخطة عودة الموظفين إلى مقرات العمل. ووقف معاليه على ما اتخذته الرئاسة من تدابير وإجراءات وقائية احترازية تهدف إلى تهيئة بيئة العمل من تباعد مكاتب الموظفين والتعقيم المستمر للمكاتب والأدوات، وتطبيق عودة 50٪‏ من الموظفين خلال الأسبوع الحالي، إضافة إلى تطبيق الدوام المرن من خلال تقسيم العاملين إلى فئات ثلاث تقليلاً لمخاطر تجمع العاملين، حيث سيعمل بعض الموظفين عن بعد وبعضهم من خلال الحضور الميداني، وبعضهم من خلال المكاتب الإدارية. وأكد معاليه على ضرورة الاستمرار في تنفيذ التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي حددتها الرئاسة في خطتها المبنية على ما صدر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وبين معاليه أن الرئاسة العامة تقوم بأعمالها ومهمامها على أكمل وجه من خلال تطبيق هذه الخطة التي أظهرت نتائج إيجابية في التطبيق، دون وجود ما يعيق العمل، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه، وأن يرفع عن بلادنا والعالم كله جائحة (كورونا).

رئيس "هيئة الأمر بالمعروف" يتفقد تطبيق تنفيذ خطة عودة الموظفين
تفقد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، تنفيذ إدارات الرئاسة العامة لخطة عودة الموظفين إلى مقرات العمل. ووقف معاليه على ما اتخذته الرئاسة من تدابير وإجراءات وقائية احترازية تهدف إلى تهيئة بيئة العمل من تباعد مكاتب الموظفين والتعقيم المستمر للمكاتب والأدوات، وتطبيق عودة 50٪‏ من الموظفين خلال الأسبوع الحالي، إضافة إلى تطبيق الدوام المرن من خلال تقسيم العاملين إلى فئات ثلاث تقليلاً لمخاطر تجمع العاملين، حيث سيعمل بعض الموظفين عن بعد وبعضهم من خلال الحضور الميداني، وبعضهم من خلال المكاتب الإدارية. وأكد معاليه على ضرورة الاستمرار في تنفيذ التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي حددتها الرئاسة في خطتها المبنية على ما صدر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وبين معاليه أن الرئاسة العامة تقوم بأعمالها ومهمامها على أكمل وجه من خلال تطبيق هذه الخطة التي أظهرت نتائج إيجابية في التطبيق، دون وجود ما يعيق العمل، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه، وأن يرفع عن بلادنا والعالم كله جائحة (كورونا).