رئيس أذربيجان للعربية: الحوار هو الحل.. ولا يوجد مرتزقة لدينا

أعلن رئيس أذربيجان، الأحد، أن بلاده قامت بالرد على الهجوم الذي بدأته أرمينيا، مضيفاً: "مستعدون لوقف إطلاق النار شريطة انسحاب أرمينيا"، كما نفى وجود مرتزقة يقاتلون إلى جانب الجيش الأذربيجاني، الذي

رئيس أذربيجان للعربية: الحوار هو الحل.. ولا يوجد مرتزقة لدينا
أعلن رئيس أذربيجان، الأحد، أن بلاده قامت بالرد على الهجوم الذي بدأته أرمينيا، مضيفاً: "مستعدون لوقف إطلاق النار شريطة انسحاب أرمينيا"، كما نفى وجود مرتزقة يقاتلون إلى جانب الجيش الأذربيجاني، الذي يتكون من 100 ألف مقاتل. جاء ذلك خلال مقابلة خاصة لقناة "العربية" مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الذي قال: "نحن في موقف هجومي وهدفنا استعادة أراضينا"، مشدداً على أنه لا توجد دولة تعترف بـ "ناغورنو كاراباخ" كدولة. وقال علييف إن أرمينيا لم ترغب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، مضيفاً: "قدمنا مبادرة للحل وأرمينيا لم تستجب"، مشيراً إلى أن "الامتثال لقرارات مجلس الأمن أساس الحل". وأضاف رئيس أذربيجان بأن القصف الأرميني دمر أكثر من 500 منزل، مشدداً على أن "على القوات الأرمينية الانسحاب من أراضينا". وقال: "إذا عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته سنفعل ذلك بأنفسنا". وقال علييف إن الحل للأزمة مع أرمينيا يجب أن يكون عبر الحوار، مشيراً إلى أن "رئيس أرمينيا غير ملم بالأوضاع الجيوسياسية". وحول الأنباء الخاصة بإرسال تركيا لمرتزقة سوريين إلى أذربيجان، قال علييف "طلبنا أدلة على جلب مرتزقة من سوريا عبر تركيا"، واصفاً الاتهام بأنه "غير مقبول". وأضاف رئيس أذربيجان للعربية أنه "لا يوجد مرتزقة ولدينا جيش من 100 ألف مقاتل". وأضاف: "أراضينا محتلة وسنواصل العمل لاستعادتها.. لا توجد حرب بالوكالة على أراضينا"، مشيراً إلى أن مليون أذربيجاني يريدون العودة إلى مناطقهم. وينطوي الصراع على خطر نشوب حرب شاملة بين أذربيجان وأرمينيا، الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين، مما قد يجر قوى أخرى. وتدعم تركيا أذربيجان وأبرمت أرمينيا معاهدة دفاع مع روسيا. وتصاعدت حدة القتال، الذي اندلع قبل أسبوع، بين قوات أذربيجان وقوات من الأرمن على مدى اليومين الماضيين وامتد إلى خارج الإقليم المنشق. واتهمت أذربيجان من قبل أرمينيا بقصف أراضيها من واردنيس، وهو ما نفته يريفان. وتقول أرمينيا إن أذربيجان اتخذت من المطار في مدينة غنجه قاعدة لطائراتها الحربية، لشن حملات القصف على ناغورنو كاراباخ.