داعش يطل بتسجيل صوتي.. على خطى الزرقاوي

مذكرا بخطاب زعيم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوي لجهة التكفير واستنهاض "الدواعش" أطل المتحدث باسم تنظيم داعش الذي خفت أنواره بعد الهزيمة التي مني بها في العراق وسوريا قبل أشهر عدة، محاولاً اتنهاض

داعش يطل بتسجيل صوتي.. على خطى الزرقاوي
مذكرا بخطاب زعيم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوي لجهة التكفير واستنهاض "الدواعش" أطل المتحدث باسم تنظيم داعش الذي خفت أنواره بعد الهزيمة التي مني بها في العراق وسوريا قبل أشهر عدة، محاولاً اتنهاض الهمم وإعادة اسمه إلى الساحة.فقد حاول المتحدّث باسم التنظيم، أبو حمزة القرشي في تسجيل استمرّ 39 دقيقة، نشر أمس الخميس استنهاض "ذئابه" داعيا إلى "تنغيص حياة من وصفهم بالاعداء، قائلاً "نغصوا عليهم عيشهم واكمنوا لهم في الطرقات".لكنه لم يذكر أهدافا محددة، إنما ذكر دولا ما زال ينشط فيها التنظيم مثل سوريا والعراق فضلا عن غرب أفريقيا.يأتي هذا التسجيل الثالث منذ مقتل أبو بكر البغدادي، في وقت يكافح فيه التنظيم الإرهابي من أجل إعادة رص صفوفه وتطوير استراتيجية، بعد أن فقد آخر معاقله في سوريا أواخر العام الماضي.وتعليقا على التسجيل، اعتبر المحلل الاستراتيجي العراقي والمختص في ملف الحركات المتطرفة، هشام الهاشمي في تغريدة على تويتر الجمعة أن "خطاب المتحدث باسم داعش حمل سردية الخطاب الزرقاوي، بتزكية القطيع الداعشي، وتكفير العلماء والحكام، وتكرار تكفير طالبان في خراسان والصحوة في العراق والقاعدة في غرب افريقيا، مع إضافة جديدة زعم فيها المتحدث الداعشي أن كورونا الفيروس القاتل من جنود الله تقاتل بالضد من اعدائهم."عن كورونا أيضاًإلى ذلك، اعتبر داعش أن فيروس كورونا المستجدّ "جندي مقاتل أتى لضرب "طواغيت" العالم، قائلاً "الحمد لله الذي أرسل عليكم عذابه وأليم عقابه، لتنشغِلوا بأنفسكم عن المسلمين"، متناسيا أن الوباء حصد الآلاف حول العالم من مسلمين ومسيحيين وغيرهم على السواء، دون تفريق بين لون أو عرق أو مذهب أو جنسية. وأضاف "لا زلتم في حيرة وتخبّط إزاء الفيروس القاتل، ولا زلتم عاجزين عن معالجته".كما قال "فاليوم دارت عليكم الدوائر... ونحن نفرح على ما أصابكم".يذكر أن داعش الذي سيطر عام 2014 على ما يُقارب ثلث مساحة العراق ومساحات شاسعة من سوريا، تكبّد خسائر متتالية قبل هزيمته العام الماضي. لكنّ بعض فلوله عاودوا نشاطهم مؤخرا في العراق، ما دفع السلطات الأمنية إلى اطلاق عملية "أسود الجزيرة" من أجل ملاحقتهم.