خوف يخيم على كابول.. وطالبان تعلن هدنة لـ3 أيام

بينما تشهد البلاد عنفاً متصاعداً منذ أسابيع، أعلنت حركة "طالبان" الاثنين، أنها ستلتزم بوقف إطلاق النار مدة 3 أيام خلال عيد الفطر هذا الأسبوع.وقال المتحدث باسم الحركة محمد نعيم في تغريدة عبر تويتر، أن

خوف يخيم على كابول.. وطالبان تعلن هدنة لـ3 أيام

بينما تشهد البلاد عنفاً متصاعداً منذ أسابيع، أعلنت حركة "طالبان" الاثنين، أنها ستلتزم بوقف إطلاق النار مدة 3 أيام خلال عيد الفطر هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم الحركة محمد نعيم في تغريدة عبر تويتر، أن تعليمات صدرت لعناصر الحركة تفيد بوقف كل العمليات الهجومية خلال عيد الفطر.

جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الأفغاني حدادا يمتد 3 أيام على ضحايا تفجير المدرسة في كابول.

كما أشارت المصادر إلى أن المواطنين طالبوا الحكومة بحمايتهم من التفجيرات، مؤكدين أنهم لا يشعرون بالأمان ويحذرون من النزول للشوارع.

يذكر أن عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مدرسة في العاصمة كابول السبت الماضي قد ارتفع إلى 58 قتيلا، في حين يبذل الأطباء جهودا مضنية لتوفير الرعاية الطبية لنحو 150 مصاباً، بحسب ما أعلن مسؤولون أفغان الأحد.

بينما عمد عدد من الأسر إلى دفن أبنائها وبناتها، ألقى الرئيس الأفغاني أشرف غني باللائمة في الحادث الإرهابي على حركة طالبان.

وقال في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية اليوم بحسب ما نقل مراسل العربية: "حركة طالبان غير قادرة على مواجهة قوات الأمن في ساحة المعركة، لهذا تستهدف الأماكن العامة بهجمات إرهابية".

كما أضاف "من خلال تصعيد الحرب والعنف أظهرت طالبان مرة أخرى أنها ليست فقط مترددة في حل الأزمة الحالية سلميا ولكنها تعمل على تعقيد الوضع والقضاء على أي فرصة للسلام"

في المقابل، حملت عائلات الضحايا المسؤولية للحكومة الأفغانية والقوى الغربية لفشلها في وضع حد للعنف والحرب.

طالبات كن عائدات إلى منازلهن

يذكر أن الانفجار الذي وقع مساء السبت بحي داشت برجي الذي يغلب عليه الشيعة في كابول، حصد في الأغلب طالبات. وفي السياق، أكد شاهد عيان لوكالة رويترز أن جميع الضحايا، باستثناء سبعة أو ثمانية أشخاص، طالبات كن عائدات إلى منازلهن عقب انتهاء اليوم الدراسي.

والأحد أيضا عمدت عدة عائلات إلى البحث عن ذويها المفقودين، فيما تجمع آخرون خارج المستشفيات لقراءة الأسماء المعلقة على الجدران وتفقد المشرحة.

أسبوع على الانسحاب

يشار إلى أن هذا الهجوم أتى بعد أسبوع من بدء انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي من البلاد، المقرر أن يكتمل بحلول 11 سبتمبر ، وهو ما سيضع نهاية لأطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

لكن انسحاب القوات الأجنبية أدى إلى تصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان حيث يحاول الجانبان الاحتفاظ بالسيطرة على المراكز الاستراتيجية في البلاد.