خبراء لـ«عاجل»: حديث ولي العهد كشف صادق وشفاف لعام مثقل بتحديات غير مسبوقة

أكّد خبراء أنّ كلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، جاءت شاملة لكل الإنجازات، كما أنها بمثابة كشف صادق وشفاف لحساب أداء الحكومة بنهاية عام مثقل بتحديات اقتصادية ووبائية غير مسبوقة. وقالت الكاتبة والمحامية الأميرة العنود بنت فيصل بن جلوي ال سعود: «إنَّ تصريح ولي العهد كان واضحًا وبلغة الأرقام الأمر الذي يعكس الثقة بين القيادة والشعب»، مضيفة أنه منذ أن أطلق  ولي العهد رؤية 2030 إلى اليوم شهدت المملكة إنجازات كثيرة وكبيرة وما صاحبها من إعادة هيكلة الاقتصاد الذي أتاح للشباب والمرأة بالتحديد فرص وظيفية عديدة وبيئة خصبة منتجة تفتح آفاق جديدة للشباب السعودي. وخلال تصريحها لـ «عاجل» نوّهت الأميرة العنود إلى أن «ولي العهد قد ذكر الاستثمارات وما لها من دور كبير في ظل جائحة كورونا وتغطية العجز الذي عانى منه العالم أجمع، وهذا أكبر مشجع للمضي في عدم الاعتماد الكلي على البترول وتنويع موارد الدخل وهي نقطة مهمة لكون المملكة تتأثر بتقلبات أسعار النفط». وأشارت إلى أنَّ «ولي العهد ركز  في تصريحه على المواطن من جوانب متعددة الإسكان، البطالة، الدخل وحتى الصحة العامة وكيفية مواجهة الجائحة الأمر الذي يبعث الثقة للمواطن بهذه الرؤية والإيمان بها». واستطردت:  «كما أكّد على استمراره لمكافحة الفساد المعطل الرئيسي للتنمية والبناء الاقتصادي والذي ساهم بشكل كبير في التخفيف من الاحتياج الذي خلفه كورونا، الجائحة التي أثبتت نجاح الرؤية على أرض الواقع وبالرغم من عقباتها إلا أنَّ ولي العهد مازال متمسكًا بتحقيق الرؤية حتى تصبح المملكة نموذجًا رائدًا في العالم على كافة الأصعدة». كلمة مدعومة بالأرقام بدورها، قالت الدكتورة عايشة الحسين الأستاذ المشارك بكلية اللغات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ومستشار متفرغ في كلية الغد للعلوم الطبية التطبيقية عن كلمه ولي العهد: «لقد اختصرت كلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كل الإنجازات التي تحققت في وقت قصير مدعومة بالأرقام، وزادت من فخر كل سعودي بهذا البلد وقيادته المحنكة والتي انتشلت المملكة العربية السعودية من تبعات جائحة كورونا الاقتصادية». وأضافت لـ«عاجل» أنَّ الكلمة ناقشت بكل شفافية الملفات التي تؤرّق المواطن مثل البطالة والإيرادات غير النفطية والقطاعات الخدمية من حيث الأسباب التي أدت لظهورها والآليات المستقبلية لعلاجها، وبثت كلمته الطمأنينة والتفاؤل في القلوب، حيث أكد أنَّ الفساد والإرهاب لن يعودا، ولم تغفل كلمته حول حقوق المرأة السعودية والتمكين الملموس الذي منح لها دعواتنا لمليكنا وولي عهدة ولوطننا بالرغد والاستقرار. أفعال جبارة في زمن الأقوال الرنانة من جانبه وتعليقًا على كلمة ولي العهد وجهود المملكة، استهلّ الدكتور أحمد بن سعد آل مفرح، مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي بالنمسا والمشرف على المركز الإسلامي بفيينا و(عضو مجلس الشورى سابقًا) حديثه إلى «عاجل» بالقول: «إنها أفعال جبارة في زمن الأقوال الرنانة! من مكافحة فساد إلى محاربة تطرف وإرهاب إلى حضور دولي فاعل ومشرف».وثمّن جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى «احتواء جائحة عالمية كاسحة ورئاسة لقمة دول العشرين التي شهدت منتديات ولقاءات دولية متنوعة غير مسبوقة وعلى مدار الأسبوع، ومواجهات حازمة ضد تدخلات دعاة حقوق الإنسان المضللة، وقطع أيادي المجوسية وحروب الوكالة التي يقوم بها الفرس في العالم العربي، وتحجيم دور السلطنة العثمانية وتآمرها والأحزاب المغرضة، إلى برامج رفاه مجتمعية طموحة لتحقيق رؤية متوثبة». قفزات غير مسبوقة في التنوع الاقتصادي وتطرق إلى تمكين المواطن والمواطنة، وتعزيز الثقة بالسعودي والسعودية، وبناء فكري ومعرفي وصحي وبدني لشعب لابدّ أن يكون جاهزًا لغد مختلف، وإعادة هيكلة تنظيمية واسعة لأجهزة الدولة التنفيذية والقضائية، وإسكان تنموي وشامل بنسب عالية كانت يومًا حلمًا يراود كل مواطن ومسؤول، واليوم لمسنا تنوعها وجديتها وانتشارها، وقفزات في التنوع الاقتصادي غير مسبوقة، فكنوز السعودية تمّ اكتشافها بذهول من المراقبين والمقربين وتم تسخير بعضها، ومنافسة جديرة وواثقة على المقاعد الأممية والقيادة الإسلامية المستحقة وبصمات إنسانية وإغاثية عالمية منتشرة في كل مكان. كشف صادق وشفاف وأضاف الدكتور أحمد لـ(عاجل) أن كلمة ولي العهد بمثابة كشف صادق وشفاف لحساب أداء الحكومة بنهاية عام مثقل بتحديات اقتصادية ووبائية غير مسبوقة، لكن همم الكبار يتحطم على صخرتها المنيعة كل مستحيل وتتحول الصخور إلى أحجار بناء بإذن الله، إنها السعودية الواعدة، دام الله عزها ونصرها في ظل ملك الحزم سلمان بن عبدالعزير، وولي العهد أمير الهمة والعزم ولندرك أننا محاربون على النعم الكثيرة التي منحها الله لنا. واختتم قائلًا: فلنحمد الله أولاً، ثم لنكن أيادي بانية لمجتمعنا، فدور المواطن اليوم كبير بحجم القفزات المتسارعة التي تشهدها السعودية، ولا نكترث بأقاويل الحاسدين والحاقدين والمرجفين، فلم ولن يسرهم تطورنا ولا تقدمنا واستمرار ازدهار سعوديتنا الحبيبة. اقرأ أيضًا: ولي العهد: المملكة ستكون من أقل الدول المتأثرة بكورونا في نهاية 2020 ولي العهد: ملتزمون بالإعانات ودعم التمويل ونجحنا في الحفاظ على رواتب الموظفين ولي العهد: الفساد أصبح من الماضي و247 مليار ريال متحصلات من مكافحته ولي العهد يكشف أهمية تنويع الإيرادات في الحفاظ على الوظائف ورواتب العاملين

خبراء لـ«عاجل»: حديث ولي العهد كشف صادق وشفاف لعام مثقل بتحديات غير مسبوقة
أكّد خبراء أنّ كلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، جاءت شاملة لكل الإنجازات، كما أنها بمثابة كشف صادق وشفاف لحساب أداء الحكومة بنهاية عام مثقل بتحديات اقتصادية ووبائية غير مسبوقة. وقالت الكاتبة والمحامية الأميرة العنود بنت فيصل بن جلوي ال سعود: «إنَّ تصريح ولي العهد كان واضحًا وبلغة الأرقام الأمر الذي يعكس الثقة بين القيادة والشعب»، مضيفة أنه منذ أن أطلق  ولي العهد رؤية 2030 إلى اليوم شهدت المملكة إنجازات كثيرة وكبيرة وما صاحبها من إعادة هيكلة الاقتصاد الذي أتاح للشباب والمرأة بالتحديد فرص وظيفية عديدة وبيئة خصبة منتجة تفتح آفاق جديدة للشباب السعودي. وخلال تصريحها لـ «عاجل» نوّهت الأميرة العنود إلى أن «ولي العهد قد ذكر الاستثمارات وما لها من دور كبير في ظل جائحة كورونا وتغطية العجز الذي عانى منه العالم أجمع، وهذا أكبر مشجع للمضي في عدم الاعتماد الكلي على البترول وتنويع موارد الدخل وهي نقطة مهمة لكون المملكة تتأثر بتقلبات أسعار النفط». وأشارت إلى أنَّ «ولي العهد ركز  في تصريحه على المواطن من جوانب متعددة الإسكان، البطالة، الدخل وحتى الصحة العامة وكيفية مواجهة الجائحة الأمر الذي يبعث الثقة للمواطن بهذه الرؤية والإيمان بها». واستطردت:  «كما أكّد على استمراره لمكافحة الفساد المعطل الرئيسي للتنمية والبناء الاقتصادي والذي ساهم بشكل كبير في التخفيف من الاحتياج الذي خلفه كورونا، الجائحة التي أثبتت نجاح الرؤية على أرض الواقع وبالرغم من عقباتها إلا أنَّ ولي العهد مازال متمسكًا بتحقيق الرؤية حتى تصبح المملكة نموذجًا رائدًا في العالم على كافة الأصعدة». كلمة مدعومة بالأرقام بدورها، قالت الدكتورة عايشة الحسين الأستاذ المشارك بكلية اللغات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ومستشار متفرغ في كلية الغد للعلوم الطبية التطبيقية عن كلمه ولي العهد: «لقد اختصرت كلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كل الإنجازات التي تحققت في وقت قصير مدعومة بالأرقام، وزادت من فخر كل سعودي بهذا البلد وقيادته المحنكة والتي انتشلت المملكة العربية السعودية من تبعات جائحة كورونا الاقتصادية». وأضافت لـ«عاجل» أنَّ الكلمة ناقشت بكل شفافية الملفات التي تؤرّق المواطن مثل البطالة والإيرادات غير النفطية والقطاعات الخدمية من حيث الأسباب التي أدت لظهورها والآليات المستقبلية لعلاجها، وبثت كلمته الطمأنينة والتفاؤل في القلوب، حيث أكد أنَّ الفساد والإرهاب لن يعودا، ولم تغفل كلمته حول حقوق المرأة السعودية والتمكين الملموس الذي منح لها دعواتنا لمليكنا وولي عهدة ولوطننا بالرغد والاستقرار. أفعال جبارة في زمن الأقوال الرنانة من جانبه وتعليقًا على كلمة ولي العهد وجهود المملكة، استهلّ الدكتور أحمد بن سعد آل مفرح، مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي بالنمسا والمشرف على المركز الإسلامي بفيينا و(عضو مجلس الشورى سابقًا) حديثه إلى «عاجل» بالقول: «إنها أفعال جبارة في زمن الأقوال الرنانة! من مكافحة فساد إلى محاربة تطرف وإرهاب إلى حضور دولي فاعل ومشرف».وثمّن جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى «احتواء جائحة عالمية كاسحة ورئاسة لقمة دول العشرين التي شهدت منتديات ولقاءات دولية متنوعة غير مسبوقة وعلى مدار الأسبوع، ومواجهات حازمة ضد تدخلات دعاة حقوق الإنسان المضللة، وقطع أيادي المجوسية وحروب الوكالة التي يقوم بها الفرس في العالم العربي، وتحجيم دور السلطنة العثمانية وتآمرها والأحزاب المغرضة، إلى برامج رفاه مجتمعية طموحة لتحقيق رؤية متوثبة». قفزات غير مسبوقة في التنوع الاقتصادي وتطرق إلى تمكين المواطن والمواطنة، وتعزيز الثقة بالسعودي والسعودية، وبناء فكري ومعرفي وصحي وبدني لشعب لابدّ أن يكون جاهزًا لغد مختلف، وإعادة هيكلة تنظيمية واسعة لأجهزة الدولة التنفيذية والقضائية، وإسكان تنموي وشامل بنسب عالية كانت يومًا حلمًا يراود كل مواطن ومسؤول، واليوم لمسنا تنوعها وجديتها وانتشارها، وقفزات في التنوع الاقتصادي غير مسبوقة، فكنوز السعودية تمّ اكتشافها بذهول من المراقبين والمقربين وتم تسخير بعضها، ومنافسة جديرة وواثقة على المقاعد الأممية والقيادة الإسلامية المستحقة وبصمات إنسانية وإغاثية عالمية منتشرة في كل مكان. كشف صادق وشفاف وأضاف الدكتور أحمد لـ(عاجل) أن كلمة ولي العهد بمثابة كشف صادق وشفاف لحساب أداء الحكومة بنهاية عام مثقل بتحديات اقتصادية ووبائية غير مسبوقة، لكن همم الكبار يتحطم على صخرتها المنيعة كل مستحيل وتتحول الصخور إلى أحجار بناء بإذن الله، إنها السعودية الواعدة، دام الله عزها ونصرها في ظل ملك الحزم سلمان بن عبدالعزير، وولي العهد أمير الهمة والعزم ولندرك أننا محاربون على النعم الكثيرة التي منحها الله لنا. واختتم قائلًا: فلنحمد الله أولاً، ثم لنكن أيادي بانية لمجتمعنا، فدور المواطن اليوم كبير بحجم القفزات المتسارعة التي تشهدها السعودية، ولا نكترث بأقاويل الحاسدين والحاقدين والمرجفين، فلم ولن يسرهم تطورنا ولا تقدمنا واستمرار ازدهار سعوديتنا الحبيبة. اقرأ أيضًا: ولي العهد: المملكة ستكون من أقل الدول المتأثرة بكورونا في نهاية 2020 ولي العهد: ملتزمون بالإعانات ودعم التمويل ونجحنا في الحفاظ على رواتب الموظفين ولي العهد: الفساد أصبح من الماضي و247 مليار ريال متحصلات من مكافحته ولي العهد يكشف أهمية تنويع الإيرادات في الحفاظ على الوظائف ورواتب العاملين