تنبيه من «الصحة» عن المضادات التي يشار إليها كلقاحات: تُعطى للوقاية من الفيروس في هذه الحالة

استعرضت وزارة الصحة –عبر حسابها الرسمي بتويتر- أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لمتحدثها الرسمي الدكتور محمد العبدالعالي الذي عقده اليوم الأحد، بمشاركة وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتصنيف المقاولين وأمين لجنة سكن العمالة الدكتور أحمد قطان حول الوضع الوبائي لفيروس كورونا بالمملكة. وقال متحدث الصحة، إنه لا تخلو قارة من قارات العالم من نشاط انتشار يتم رصده لهذا الفيروس، كما أن هناك مجموعة من دول العالم عادت إلى تسجيل ارتفاعات حادة وعالية جدًا في أوساط مجتمعاتها.وأضاف، أن أغلب ما تم رصده في هذه الدول، بالاستقصاءات الوبائية والدراسات، كان مرتبطًا بعدم تقيد أفراد المجتمع بالسلوكيات الصحية والبروتوكولات الوقائية، مما أدى إلى الانتشار والتفشي لهذه الحالات. وأوضح، أن بعض دول العالم قامت بإجراءات قوية لمحاولة إيقاف جماع الانتشار السريع لهذا الفيروسي، مثل فرض ارتداء الكمامات بشكل إلزامي، ووضع قيود مشددة للتجمعات، إضافة إلى اللجوء لمنع التجول جزئيًا أو كليًا. وأكد متحدث الصحة، أن الأرقام التي وضعتها المملكة كحد أدنى للتجمعات، والإجراءات والبروتوكولات الوقائية مدروسة بدقة، وجميعها مبنية على خبرات ودراسات علمية من المراكز الوطنية التي تحظى بالثقة بإمكانياتها وتوصياتها. وأشار، إلى أن المعدلات الحالية لسرعة ظهور النتائج هي 14 ساعة تقريبًا من وقت أخذ المسحة؛ حيث تظهر 95% من النتائج خلال نفس اليوم، ونسبة محدودة جدًا من تتجاوز هذا الوقت بوقت وجيز.ونوه الدكتور محمد العبدالعالي، بأن ما تم تسجيله ورصده خلال الأيام الماضية في المدينة المنورة، هو أمر ملحوظ، ومحل مراقبة ومتابعة بشكل مستمر، لافتاً إلى أن بعض المناسبات الاجتماعية أسهمت بارتفاع الإصابات في المدينة المنور. وأبان متحدث الصحة، أن المضادات التي يشار إليها كلقاحات خلال الأيام السابقة، هي من النوع الوقائي، والتي تعطى للشخص السليم وفي غير حالة مرضية للوقاية من الإصابة بالفيروس، ونسب الفعالية والتأثير لها لا تزال تحت الأبحاث والدراسات. اقرأ أيضا: «الصحة» تكشف السر في ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في المدينة المنورة بالفيديو.. قصة مصاب كورونا نقل العدوى لـ176 شخصًا وتسبب في وفاة 7 منهم

تنبيه من «الصحة» عن المضادات التي يشار إليها كلقاحات: تُعطى للوقاية من الفيروس في هذه الحالة
استعرضت وزارة الصحة –عبر حسابها الرسمي بتويتر- أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لمتحدثها الرسمي الدكتور محمد العبدالعالي الذي عقده اليوم الأحد، بمشاركة وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتصنيف المقاولين وأمين لجنة سكن العمالة الدكتور أحمد قطان حول الوضع الوبائي لفيروس كورونا بالمملكة. وقال متحدث الصحة، إنه لا تخلو قارة من قارات العالم من نشاط انتشار يتم رصده لهذا الفيروس، كما أن هناك مجموعة من دول العالم عادت إلى تسجيل ارتفاعات حادة وعالية جدًا في أوساط مجتمعاتها.وأضاف، أن أغلب ما تم رصده في هذه الدول، بالاستقصاءات الوبائية والدراسات، كان مرتبطًا بعدم تقيد أفراد المجتمع بالسلوكيات الصحية والبروتوكولات الوقائية، مما أدى إلى الانتشار والتفشي لهذه الحالات. وأوضح، أن بعض دول العالم قامت بإجراءات قوية لمحاولة إيقاف جماع الانتشار السريع لهذا الفيروسي، مثل فرض ارتداء الكمامات بشكل إلزامي، ووضع قيود مشددة للتجمعات، إضافة إلى اللجوء لمنع التجول جزئيًا أو كليًا. وأكد متحدث الصحة، أن الأرقام التي وضعتها المملكة كحد أدنى للتجمعات، والإجراءات والبروتوكولات الوقائية مدروسة بدقة، وجميعها مبنية على خبرات ودراسات علمية من المراكز الوطنية التي تحظى بالثقة بإمكانياتها وتوصياتها. وأشار، إلى أن المعدلات الحالية لسرعة ظهور النتائج هي 14 ساعة تقريبًا من وقت أخذ المسحة؛ حيث تظهر 95% من النتائج خلال نفس اليوم، ونسبة محدودة جدًا من تتجاوز هذا الوقت بوقت وجيز.ونوه الدكتور محمد العبدالعالي، بأن ما تم تسجيله ورصده خلال الأيام الماضية في المدينة المنورة، هو أمر ملحوظ، ومحل مراقبة ومتابعة بشكل مستمر، لافتاً إلى أن بعض المناسبات الاجتماعية أسهمت بارتفاع الإصابات في المدينة المنور. وأبان متحدث الصحة، أن المضادات التي يشار إليها كلقاحات خلال الأيام السابقة، هي من النوع الوقائي، والتي تعطى للشخص السليم وفي غير حالة مرضية للوقاية من الإصابة بالفيروس، ونسب الفعالية والتأثير لها لا تزال تحت الأبحاث والدراسات. اقرأ أيضا: «الصحة» تكشف السر في ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في المدينة المنورة بالفيديو.. قصة مصاب كورونا نقل العدوى لـ176 شخصًا وتسبب في وفاة 7 منهم