تعاون سعودي مصري في مجال التعليم وجودته والتدريب

بحثت هيئة تقويم التعليم والتدريب والمكتب الثقافي المصري بالسعودية سبل تعزيز التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية. جاء ذلك خلال لقاء رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، والملحق الثقافي لجمهورية مصر العربية الدكتور عمرو علي عمران، مساء اليوم الأربعاء 25 ربيع الأول 1442هـ الموافق 11 نوفمبر 2020م، في مقر الهيئة بالرياض. وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون لتطوير جودة العملية التعليمية في كلا البلدين الشقيقين، لاسيما في التدريب والاختبارات وطرق تقويم الطلاب والمعلمين. وتضمن اللقاء بحث توفير مقر لاختبارات الطلاب في التحصيل الدراسي والقدرات العامة، واختبارات الرخص المهنية للمعلمين في جمهورية مصر العربية، إضافة إلى تبادل المعلومات والبيانات في هذا الشأن، وبحث إمكانية تبادل الخبرات والتجارب في منظومة الاختبارات والتقويم الوطنية. وفي هذا الصدد قال الملحق الثقافي المصري الدكتور عمرو علي عمران أن الزيارة تهدف إلى توثيق التعاون التعليمي والعلمي والثقافي بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية مشيدًا بالعلاقات الأخوية بين البلدين، وأن مهمته الأساس هي دعم هذه العلاقات والعمل على استمرارها والوصول بها إلى مركز متميز. كما تطرق الاجتماع إلى اتخاذ خطوات تنفيذية لتوثيق العلاقات بين البلدين، ومنها تقديم مسودة بروتوكول تعاون ما بين الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد المصرية وهيئة تقويم التعليم والتدريب السعودية، التي من شأنها تبادل الخبراء والاستشارات والتكامل في مجال التعليم وجودته والتدريب، كما تبادل الطرفان حديثًا عن إمكانية إجراء امتحانات القدرات للمصريين والسعوديين وغيرهم من باقي الجنسيات بمصر، تُنفذ خلال هذا الشهر بإذن الله في إحدى الجامعات المصرية مع طرح إمكانية تطوير هذا الأمر مستقبلًا ليخدم الطلاب والمعلمين أيضًا. ونوقشت -أيضًا- التحديات التي قد تواجه الطلاب في امتحانات القدرات، كعدد المرات المتاحة، وعدد مرات الاختبارات المحوسبة وغير المحوسبة، وكان هناك اتفاق من الطرفين على ضرورة التواصل المستمر من أجل التكامل وتذليل جميع العقبات. وأشار عمرو إلى أن من أقوى الأمور التي تعزز التعاون الوثيق ما بين البلدين؛ هي التعليم والثقافة، مؤكدًا اهتمام الملحقية وحرصها على ذلك من خلال تبادل الأفكار والآراء والتكامل في هذا الشأن، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية.

تعاون سعودي مصري في مجال التعليم وجودته والتدريب
بحثت هيئة تقويم التعليم والتدريب والمكتب الثقافي المصري بالسعودية سبل تعزيز التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية. جاء ذلك خلال لقاء رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، والملحق الثقافي لجمهورية مصر العربية الدكتور عمرو علي عمران، مساء اليوم الأربعاء 25 ربيع الأول 1442هـ الموافق 11 نوفمبر 2020م، في مقر الهيئة بالرياض. وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون لتطوير جودة العملية التعليمية في كلا البلدين الشقيقين، لاسيما في التدريب والاختبارات وطرق تقويم الطلاب والمعلمين. وتضمن اللقاء بحث توفير مقر لاختبارات الطلاب في التحصيل الدراسي والقدرات العامة، واختبارات الرخص المهنية للمعلمين في جمهورية مصر العربية، إضافة إلى تبادل المعلومات والبيانات في هذا الشأن، وبحث إمكانية تبادل الخبرات والتجارب في منظومة الاختبارات والتقويم الوطنية. وفي هذا الصدد قال الملحق الثقافي المصري الدكتور عمرو علي عمران أن الزيارة تهدف إلى توثيق التعاون التعليمي والعلمي والثقافي بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية مشيدًا بالعلاقات الأخوية بين البلدين، وأن مهمته الأساس هي دعم هذه العلاقات والعمل على استمرارها والوصول بها إلى مركز متميز. كما تطرق الاجتماع إلى اتخاذ خطوات تنفيذية لتوثيق العلاقات بين البلدين، ومنها تقديم مسودة بروتوكول تعاون ما بين الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد المصرية وهيئة تقويم التعليم والتدريب السعودية، التي من شأنها تبادل الخبراء والاستشارات والتكامل في مجال التعليم وجودته والتدريب، كما تبادل الطرفان حديثًا عن إمكانية إجراء امتحانات القدرات للمصريين والسعوديين وغيرهم من باقي الجنسيات بمصر، تُنفذ خلال هذا الشهر بإذن الله في إحدى الجامعات المصرية مع طرح إمكانية تطوير هذا الأمر مستقبلًا ليخدم الطلاب والمعلمين أيضًا. ونوقشت -أيضًا- التحديات التي قد تواجه الطلاب في امتحانات القدرات، كعدد المرات المتاحة، وعدد مرات الاختبارات المحوسبة وغير المحوسبة، وكان هناك اتفاق من الطرفين على ضرورة التواصل المستمر من أجل التكامل وتذليل جميع العقبات. وأشار عمرو إلى أن من أقوى الأمور التي تعزز التعاون الوثيق ما بين البلدين؛ هي التعليم والثقافة، مؤكدًا اهتمام الملحقية وحرصها على ذلك من خلال تبادل الأفكار والآراء والتكامل في هذا الشأن، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية.