تركيا.. سياسيون أكراد محتجزون يضربون عن الطعام

بدأ سياسيون من حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، المحتجزين منذ يوم الجمعة الماضي، إضراباً عن الطعام بسبب سوء التغذية، في مديرية أمن أنقرة، حيث مكان احتجازهم، بينما أفاد نواب من ،حزب الشعوب

تركيا.. سياسيون أكراد محتجزون يضربون عن الطعام
بدأ سياسيون من حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، المحتجزين منذ يوم الجمعة الماضي، إضراباً عن الطعام بسبب سوء التغذية، في مديرية أمن أنقرة، حيث مكان احتجازهم، بينما أفاد نواب من ،حزب الشعوب الديمقراطي أن زملائهم المحتجزين تعرضوا لسوء المعاملة. وقال نجدت إيبيكيوز، النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي، في ولاية باتمان: "يخضع أصدقاؤنا لـقانون معادٍ، في التغذية ومستويات المعيشة، هناك تعذيب وسوء معاملة، هناك قرار غير قانوني وسياسي، أصدقاؤنا محتجزون لمدة أربعة أيام دون معرفة سبب اعتقالهم، وهناك مشاكل حتى في اللقاءات مع المحامين". بدوره قال النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي، في ولاية أنطاليا، كمال بلبل، إنَّ "تمديد فترة الاحتجاز غير قانوني. المؤسسات السياسية والقضائية التي أصدرت هذا القرار ارتكبت جريمة، والاعتقالات تحولت إلى تعذيب". وكان نائب رئيس الكتلة البرلمانية، لحزب الشعوب الديمقراطي، ساروهان أولوتش، أكد، الإثنين، أن الحكومة تحاول إقصاء أحزاب المعارضة من السياسة باعتقالاتها الجماعية، لأعضاء لها صلة باحتجاجات كوباني في أكتوبر 2014. وأضاف أولوتش: "كان حزب الشعوب الديمقراطي هدفاً لعملية انتقامية، لأنه يدعو إلى القانون والعدالة والمساواة والسلام، والهدف هو تركيا بدون حزب الشعوب الديمقراطي". وقررت السلطات التركية، الاثنين، تمديد احتجاز سياسيين أكراد، لمدة 4 أيام، كجزء من تحقيق حول "أحداث كوباني"، عام 2014، وذلك بعد عملية اعتقال واسعة يوم الجمعة الماضي، طالت 20 عضواً من حزب الشعوب الديمقراطي الكردي. وصباح الاثنين، استمعت المحكمة الجنائية الثالثة، في العاصمة أنقرة، إلى 20 من أعضاء اللجنة التنفيذية المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي، وطلب مكتب المدعي العام في أنقرة تمديد احتجازهم على أساس أن "نطاق التحقيق واسع، وعدد المشتبه بهم مرتفع، وجمع الأدلة صعب". وبناء على طلب مكتب المدعي العام، مددت المحكمة فترات اعتقال 20 من أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي لأربعة أيام إضافية.