بعد عقود.. 3 سفن حربية أميركية في السودان

خلال 10 أيام وصلت ثالث سفينة حربية أميركية إلى السودان، حيث رست السفينة ونستون تشرشل في مدينة بورتسـودان صباح اليوم الاثنين، وتحمل على متنها نحو 300 جندي من البحرية الأميركية في مختلف التخصصات.إلى

بعد عقود.. 3 سفن حربية أميركية في السودان

خلال 10 أيام وصلت ثالث سفينة حربية أميركية إلى السودان، حيث رست السفينة ونستون تشرشل في مدينة بورتسـودان صباح اليوم الاثنين، وتحمل على متنها نحو 300 جندي من البحرية الأميركية في مختلف التخصصات.

إلى ذلك، توقفت السفينة العسكرية الأميركية "يو إس إس ونستون تشرشل"، في ساحل البحر الأحمر، بعد أقل من أسبوع من زيارة سفينة مماثلة.

كانت بارجة تابعة لقيادة النقل البحري الأميركي "يو س إن إس كارسون سيتي"، رست في مياه البحر الأحمر في 24 فبراير الماضي.

ويوم السبت- وصلت ثاني سفينة حربية أميركية، "لتعزيز الشراكة مع السودان". وذكر بيان صادر عن السفارة الأميركية أن القائم بالأعمال الأميركي لدى الخرطوم براين شوكان، وصل إلى مدينة بورتسودان في ولاية البحر الأحمر، للقاء الحكومة والمجتمع المدني وقادة المجتمع، والترحيب بالسفينة "يو إس إس ونستون تشرشل".

تعزيز الشراكة

واعتبرت السفارة الأميركية أن هذه الزيارات تسلط الضوء على دعم الولايات المتحدة للانتقال الديمقراطي في السودان، واستعدادها لتعزيز الشراكة معه، دون ذكر تفاصيل أخرى.

ويوم الأربعاء الماضي، وصلت سفينة النقل السريع التابعة لقيادة النقل البحري العسكرية إلى بورتسودان، في أول زيارة لسفينة حربية أميركية للبلاد منذ عقود.

وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، بحث رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، مع أندرو يانغ نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم"، سبل تعزيز التعاون العسكري بين الخرطوم وواشنطن.

كما يأتي التعاون العسكري بين البلدين عقب إلغاء واشنطن -في أكتوبر/تشرين الأول الماضي- عقوبات اقتصادية وسياسية فرضتها على الخرطوم، لوجودها ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وفي 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت السفارة الأميركية لدى الخرطوم بدء سريان قرار إلغاء تصنيف السودان ضمن قائمة "الدول الراعية للإرهاب".