بالتخطيط والدعم.. «رئاسة أمن الدولة»: دلائل يقينية على ارتباط مباشر للخلية الإرهابية بالحرس الثوري الإيراني

قال المتحدث باسم رئاسة أمن الدولة، اللواء بسام عطية، إنَّ الخلية الإرهابية التي تمَّ ضبطها، مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بأدلة يقينية تؤكّد من خلال المضبوطات ارتباطها به، تخطيطًا ودعمًا وتدريبًا. وأضاف «عطية» لـ «الإخبارية»، أنَّ العمل الإرهابي الممنهج، خلال 40 عامًا، استهدف المنطقة بشكل عام والمملكة بشكل خاص، باستهداف المقدسات والمقدرات الاقتصادية والمكون الاجتماعي، وتعدّى ذلك لدول الجوار الإقليمي ودول الخليج ودول الشمال العربي واليمن، عبر مكونات شيعية وسياسية بعقيدة إرهابية مسلحة. وأوضح «متحدث أمن الدولة»، أنَّ طهران تعمد إلى تصدير الحالة الإيرانية التي تعتقد بقومية مشروعها، بالحديث عن إمبراطورية فارسية؛ فأصبح التدخل في الشأن العربي هو المصلحة العليا لإيران، لذلك فهي تسقط كل القيم أمام مصالحها، القائمة على الاقتتال والإرهاب. واستكمل أنَّ إيران قدَّمت نفسها على أنها «قائد حاضن للمذهب الشيعي على مستوى العالم بتكليف إلهي»، وتصدر دعاية تقوم على معاداة إسرائيل، للوصول لمذهب يتماهى مع كل التطورات بنهج مسلح. مشيرًا إلى أنَّ ذلك المشروع الإيراني، لن يفلح أمام كيان وقرار سعودي هو سيد كل المواقف، لأنَّ العقلية الخومينية اختزلت أمةً وإرثها في شخص ديكتاتوري، بينما السعودية هي بوابة الدنيا وأرض الحرمين دولة التوحيد وتعمل على تفكيك الخطاب الإيراني ومفرداته في العبث بمقدرات الشعوب.

بالتخطيط والدعم.. «رئاسة أمن الدولة»: دلائل يقينية على ارتباط مباشر للخلية الإرهابية بالحرس الثوري الإيراني
قال المتحدث باسم رئاسة أمن الدولة، اللواء بسام عطية، إنَّ الخلية الإرهابية التي تمَّ ضبطها، مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بأدلة يقينية تؤكّد من خلال المضبوطات ارتباطها به، تخطيطًا ودعمًا وتدريبًا. وأضاف «عطية» لـ «الإخبارية»، أنَّ العمل الإرهابي الممنهج، خلال 40 عامًا، استهدف المنطقة بشكل عام والمملكة بشكل خاص، باستهداف المقدسات والمقدرات الاقتصادية والمكون الاجتماعي، وتعدّى ذلك لدول الجوار الإقليمي ودول الخليج ودول الشمال العربي واليمن، عبر مكونات شيعية وسياسية بعقيدة إرهابية مسلحة. وأوضح «متحدث أمن الدولة»، أنَّ طهران تعمد إلى تصدير الحالة الإيرانية التي تعتقد بقومية مشروعها، بالحديث عن إمبراطورية فارسية؛ فأصبح التدخل في الشأن العربي هو المصلحة العليا لإيران، لذلك فهي تسقط كل القيم أمام مصالحها، القائمة على الاقتتال والإرهاب. واستكمل أنَّ إيران قدَّمت نفسها على أنها «قائد حاضن للمذهب الشيعي على مستوى العالم بتكليف إلهي»، وتصدر دعاية تقوم على معاداة إسرائيل، للوصول لمذهب يتماهى مع كل التطورات بنهج مسلح. مشيرًا إلى أنَّ ذلك المشروع الإيراني، لن يفلح أمام كيان وقرار سعودي هو سيد كل المواقف، لأنَّ العقلية الخومينية اختزلت أمةً وإرثها في شخص ديكتاتوري، بينما السعودية هي بوابة الدنيا وأرض الحرمين دولة التوحيد وتعمل على تفكيك الخطاب الإيراني ومفرداته في العبث بمقدرات الشعوب.