"الهاجري": ولي العهد كشف حجم التحديات التي تواجه المملكة

أكد سفير الشباب العربي لدول مجلس التعاون الخليجي عضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي محمد الهاجري، أن مضامين حديث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كشفت حجم التضحيات والتحديات التي تجاوزتها المملكة لتكون في المكانة التي تستحقها إقليميًّا وعالميًّا ومحركًا قويًّا وفاعلًا في الاقتصاد الإقليمي والعالمي.

"الهاجري": ولي العهد كشف حجم التحديات التي تواجه المملكة
أكد سفير الشباب العربي لدول مجلس التعاون الخليجي عضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي محمد الهاجري، أن مضامين حديث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كشفت حجم التضحيات والتحديات التي تجاوزتها المملكة لتكون في المكانة التي تستحقها إقليميًّا وعالميًّا ومحركًا قويًّا وفاعلًا في الاقتصاد الإقليمي والعالمي. وقال "الهاجري" في تصريح له اليوم إن هذا الحديث جاء مكملًا لخطاب خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- في مستهلّ أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى؛ مشيرًا إلى أن كشف الحقائق للمواطنين، كانت هي روح هذا الحديث؛ ليعلم المواطن كيف استطاعت بلادنا تجاوز هذه الظروف الطارئة. ونوّه الهاجري بأن الخطوات التي حققتها المملكة خلال السنوات الماضية وفق رؤية 2030م ونجاحها في زيادة نمو الناتج المحلي غير النفطي، خففت حدة الخسارات التي سببتها جائحة كورونا، كما نجحت في توحيد الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة خدمة للبشرية كافة. وقال إن حديث سمو ولي العهد جاء جامعًا وحاملًا لكل الخير والبشرى، وأنه مع تحقيق رؤية 2030 ستكون أحلام المواطن واقعًا ملموسًا. وأضاف بأن سمو ولي العهد يعمل على أن تكون المملكة في مكانتها المستحقة إقليميًّا وعالميًّا مع التمسك بالهوية والتاريخ ومكافحة أشكال التطرف بكل أنواعه الأمنية والفكرية؛ مشيرًا إلى نجاح المملكة في القضاء على فلول التطرف وإعادتها إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على جميع الأديان وتعزيز ثقافة قبول الآخر. وجدد الهاجرى التأكيد على أن سمو ولي العهد يقود المملكة نحو العالمية وفق رؤى وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين؛ مُشيدًا بدور ومسؤوليات ولي العهد لنهضة المملكة اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا. واختتم تصريحه بالقول: لقد حبانا الله في المملكة العربية السعودية بمقومات جغرافية وحضارية واجتماعية وديموغرافية واقتصادية عديدة، تمكّنها من تبوؤ مكانة رفيعة بين الدول القيادية على مستوى العالم. ورؤية أي دولة لمستقبلها تنطلق من مكامن القوة فيها؛ وذلك ما انتهجته المملكة -أيدها الله- عند بناء رؤية المملكة العربية السعودية للعام (1452هـ- 2030م).