"القدس خط أحمر".. موجة انتقادات تذكّر أردوغان بكلامه

"ترفع علم القدس وعلم إسرائيل، تتاجر بالقضية، لماذا لم تعترض قبل سنوات حين قال شارون إن القدس عاصمة إسرائيل".. هذا غيض من فيض التعليقات التي ملأت خلال الساعات الماضية العديد من الحسابات على مواقع

"القدس خط أحمر".. موجة انتقادات تذكّر أردوغان بكلامه
"ترفع علم القدس وعلم إسرائيل، تتاجر بالقضية، لماذا لم تعترض قبل سنوات حين قال شارون إن القدس عاصمة إسرائيل".. هذا غيض من فيض التعليقات التي ملأت خلال الساعات الماضية العديد من الحسابات على مواقع التواصل.فقد فتح الإعلان، أمس الأحد، عن وصول أول طائرة شحن إسرائيلية إلى مطار إسطنبول وابلاً من الانتقادات بوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرين أنه لطالما "تاجر" بالقضية الفلسطينية على الملأ وفي خطاباته، لكنه يقيم أطيب العلاقات التجارية مع إسرائيل، بل إن بعض الناشطين ذكّروه بكلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر، اعتبر فيها أن قضية "القدس خط أحمر" بالنسبة للمسلمين حول العالم.كما قال الرئيس التركي، بحسب ما نقلت عنه الاثنين وكالة الأناضول الرسمية: "لن نقبل بمنح الأراضي الفلسطينية لأحد". وأضاف "خلال الأسبوع الماضي فقط، شهدنا قيام إسرائيل بتفعيل خطة احتلال وضم جديدة تتجاهل السيادة الفلسطينية والقانون الدولي"!مستويات غير مسبوقة من التعاونوتزامن هذا الخطاب مع كشف السفارة الإسرائيلية في تركيا عن وصول طائرة شحن تابعة لخطوط "العال" الإسرائيلية إلى مطار إسطنبول.وقالت السفارة على حسابها الرسمي على تويتر مساء الأحد: "لأول مرة منذ التوقف الذي دام 10 سنوات، طائرة شحن تابعة لخطوط العال حطت في إسطنبول هذا الصباح، ستساعد في التبادل التجاري بين البلدين للوصول إلى مستويات غير مسبوقة عبر تسيير رحلات بينهما".أتى ذلك، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن استئناف تلك الرحلات.يشار إلى أن طائرة "العال" الإسرائيلية El Al's Dreamliner، المحولة لتكون قادرة على نقل البضائع، هبطت الأحد في إسطنبول، وحملت 24 طنًا من المعدات الإنسانية لمكافحة فيروس كورونا التاجي.فبعد انقطاع دام 10 سنوات، عادت تلك الشركة لتسيير رحلاتها إلى تركيا بشكل منتظم، وفقاً لما أوردته صحيفة The Jerusalem Post.إلى ذلك، تم السماح لتلك الشركة الإسرائيلية بتشغيل رحلتين إضافيتين هذا الأسبوع، بعد أن تقدمت بطلب للحصول على إذن لتشغيل الرحلات الجوية بشكل منتظم.وكانت "العال" واحدة من أكثر الشركات تضررا من أزمة الوباء، الذي اجتاح العالم، مما جعل من شبه المستحيل إطلاق رحلات دولية.