"الرشدان": ولي العهد قاد جهود اجتثاث التطرف والإرهاب بكل حنكة واقتدار

أكد المحامي والموثق، مشعل الرشدان، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نجح من خلال عزمه وإصراره، بجانب وقوف كافة شرائح المجتمع السعودي إلى جانبه، في القضاء نهائيًا على مشروع الغلو والتطرف الأيديولوجي بعد ما وعد بذلك قبل نحو 3 أعوام تقريبًا، وقد أوفى بما وعد، حيث أصبح في هذا الصدد مثالاً يحتذى به في…

"الرشدان": ولي العهد قاد جهود اجتثاث التطرف والإرهاب بكل حنكة واقتدار
أكد المحامي والموثق، مشعل الرشدان، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نجح من خلال عزمه وإصراره، بجانب وقوف كافة شرائح المجتمع السعودي إلى جانبه، في القضاء نهائيًا على مشروع الغلو والتطرف الأيديولوجي بعد ما وعد بذلك قبل نحو 3 أعوام تقريبًا، وقد أوفى بما وعد، حيث أصبح في هذا الصدد مثالاً يحتذى به في كيفية التعامل مع التطرف والمتطرفين، واستئصال مشروعهم الذي يتنافى مع مختلف الأعراف والديانات والمواثيق والقوانين الإقليمية والدولية. وفي حديثه لـ"سبق"، قال "الرشدان": جهود المملكة في استئصال الغلو والتطرف الذي يقود إلى الإرهاب، تتسق وتتماشى تمامًا مع منظومة الأمم المتحدة المعنية بمنع ومكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وتداعياته، كما تتماشى أيضًا مع القوانين والمواثيق الدولية في هذا الإطار. وأضاف: ولي العهد، وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، يقود هذه الجهود، بكل حنكة واقتدار، محققًا إنجازات لافتة وغير مسبوقة في هذا الصدد. وعن جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في القضاء على الفساد والمفسدين، ماليًا وإداريًا، أردف "الرشدان": الحصيلة التي أعلن عنها سمو ولي العهد، في إطار إنجازاتها في مواجهة الفساد، والتي بلغت مجموعة تسويات مكافحة الفساد نحو247 مليار ريال في ثلاث سنوات، تدل بصورة واضحة وبلغة الأرقام أن حكومتنا نجحت نجاحاً منقطع النظير، مقارنة على الصعيدين الإقليمي والعالمي في القضاء على الفساد بنسبة ربما تصل تقريبًا إلى أكثر من 90%، وما زالت جهودها مستمرة وبتفاعل كبير من الجهات العدلية ومنظمات المجتمع المدني وكافة شرائح المجتمع السعودي. وأشار إلى أن هذه الجهود الكبيرة والاستثنائية، وجدت إشادة كبيرة من مختلف دول العالم، فضلاً عن إشادات الكثير من المنظمات الدولية والإقليمية، منها، على سبيل المثال، منظمة الشفافية العالمية التي بدورها ظلت وفي عدد من تقاريرها الدورية السنوية ترفع تصنيف المملكة إلى درجات متقدمة، آخرها في العام الجاري 2020، وذلك نسبة إلى جهودها الكبيرة في القضاء على الفساد والمفسدين وما حققته من إنجازات لافتة في هذا الملف الهام، هذا إلى جانب صدق بياناتها وإحصاءاتها التي ظلت تتيحها لكافة الهيئات والتنظيمات المحلية والخارجية، باعتبارها أصبحت ملكًا عامًا، يستطيع أن تستفيد منه هذه الجهات. وتابع "الرشدان": المملكة استطاعت خلال فترة وجيزة جدًا القضاء على مشروع الغلو والتطرف الأيديولوجي الذي امتدت جذوره لنحو 40 عامًا، بقيادة سمو ولي العهد، وكلنا أمل في أن تنعم مملكتنا الحبيبة بمزيد من الأمن والأمان والاستقرار، في ظل السياسات الرشيدة التي تتبناها قيادة المملكة.