"الجبيري" لـ"سبق": السعودية أكبر داعم لليمن بـ8.31 مليار دولار و665 مشروعاً

أكد الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن أحمد الجبيري لـ"سبق"، أن المملكة كانت ولاتزال سباقة وأنموذجاً عالمياً رائداً في الأعمال الإنسانية وإسعاد الناس في كل مكان، حيث وصل إجمالي المساعدات ‫السعودية 46.83 مليار دولار استفادت منها 156 دولة، في حين بلغ عدد المساهمات في المنظمات والهيئات الدولية 524 مساهمة استفادت منها 50 جهة.

"الجبيري" لـ"سبق": السعودية أكبر داعم لليمن بـ8.31 مليار دولار و665 مشروعاً
أكد الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن أحمد الجبيري لـ"سبق"، أن المملكة كانت ولاتزال سباقة وأنموذجاً عالمياً رائداً في الأعمال الإنسانية وإسعاد الناس في كل مكان، حيث وصل إجمالي المساعدات ‫السعودية 46.83 مليار دولار استفادت منها 156 دولة، في حين بلغ عدد المساهمات في المنظمات والهيئات الدولية 524 مساهمة استفادت منها 50 جهة.ولفت إلى دور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي يتضح من خلال الأرقام والحقائق أنه قدم صوراً مُشرفة ومبهرة، تظهر عبر منصة المساعدات الخارجية للمملكة في موقعهم الرسمي، إضافة إلى الكثير من المساعدات المتنوعة إلى معظم الدول المحتاجة أو تلك التي مرت بأزمات مختلفة.ونوّه "الجبيري" بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومن خلال تأسيسه لتلك المنصة؛ الأمر الذي خلق مساحات وبيانات تفاعلية لمساعدات السعودية مشتملة على ما تقدمه المملكة من مساعدات إنسانية مختلفة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. بالإضافة إلى إعداد وتسجيل المشاريع والمساهمات الإنسانية والتنموية والخيرية وفق أفضل المعايير الدولية في التسجيل والتوثيق والمعتمدة لدى لجنة المساعدات الإنمائية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية DAC-OECD ومنصة التتبع المالي للأمم المتحدة UNFTS ومبادئ الشفافية الدولية IATI.وأبان أنه كانت ولا تزال المملكة حاملة للواء الإنسانية والمساعدات، ليس في جانب المال فحسب، بل أيضاً في الأعمال الدولية كافة، سواء كان ذلك عن طريق إسهامات خبرائها ومتطوعيها أو المختصين في مختلف المجالات.وتابع أن المملكة بجانبها المشرق وتاريخها الطويل والمشرّف في مساعدة الدول الفقيرة، والوقوف بجانبها في الكثير من الأزمات والكوارث والمحن، يعد جانباً يحمل في طياته أبعاداً وطيدة من الخير والتوفيق والرضا الذي يقابل بالشكر والامتنان.وقال "الجبيري" إنه ومن هنا تضطلع المملكة بدورها الرائد نحو مساعدة الدول الفقيرة، وتشهد المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، على ما تقدمه السعودية للشعوب الفقيرة حول العالم، إذ ترى تلك المنظمات أن ما بذلته السعودية في هذا الإطار يعزز مبادئ المملكة التي قامت عليها، ومن بينها الوقوف بجانب الجميع، وبخاصة الفقراء والمحتاجون، ومساندتهم حتى يتغلبوا على مشكلاتهم.وحول المساعدات والمشاريع التي تم تقديمها لليمن الشقيق قال: "تُظهر الأرقام أنها تجاوزت 8.31 مليار دولار بعدد 665 مشروعاً اشتملت على حزم واسعة من البرامج والقطاعات المختلفة، والتي تلامس احتياجات المواطن اليمني، وترتقي بأدوات الإنتاج والكفاءة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وهي تحتل المرتبة الأولى في قيم المساعدات". واختتم "الجبيري" أن الشعب اليمني الشقيق جزء لا يتجزأ من الأطر الأخوية وحقوق الجار والدم والتلاحم العربي الإسلامي، ومن خلال هذا المؤتمر ستنعكس أهدافه ونتائجه على هذا الشعب العريق لتتواصل مسيرة البناء والإعمار وكذلك بقية الأبعاد التنموية والاجتماعية.