الاتحاد الإسباني يسمح بإقامة مباريات الدوري طيلة أيام الأسبوع

سيسمح الاتحاد الإسباني لكرة القدم بإقامة مباريات في جميع أيام الأسبوع من أجل استكمال الموسم بعد ثلاثة أشهر من التوقف بسبب إجراءات العزل العام الناتج عن جائحة فيروس كورونا المستجد رغم فوزه بمعركة

الاتحاد الإسباني يسمح بإقامة مباريات الدوري طيلة أيام الأسبوع
سيسمح الاتحاد الإسباني لكرة القدم بإقامة مباريات في جميع أيام الأسبوع من أجل استكمال الموسم بعد ثلاثة أشهر من التوقف بسبب إجراءات العزل العام الناتج عن جائحة فيروس كورونا المستجد رغم فوزه بمعركة قانونية ضد رابطة الدوري الإسباني حول جداول المباريات.ورفضت محكمة اقتصادية، الثلاثاء، دعوى رابطة الدوري الإسباني ضد الاتحاد، الذي قرر العام الماضي أن مباريات الدوري يجب إقامتها فقط في أيام نهاية الأسبوع لحماية مصالح الجماهير التي تذهب إلى الاستادات.ورحب الاتحاد يوم الأربعاء بقرار المحكمة لكنه قال إنه لن يقف في طريق رابطة الدوري إن أرادت إقامة مباريات في جميع أيام الأسبوع من أجل استكمال الموسم الحالي في أسرع وقت ممكن.وتعهد لويس روبيالس رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم وخافيير تيباس رئيس رابطة الدوري، وهما غريمان لدودان، الشهر الماضي بالتعاون سويا من أجل تجاوز الأزمة التي تسببت فيها الجائحة بعد اجتماع مع وزيرة الرياضة إيريني لوزانو.وقال الاتحاد الإسباني في بيان : يود الاتحاد أن يظهر رضاه التام عن حكم المحكمة اليوم والذي رفض دعوى رابطة الدوري ويؤكد أن إقامة المباريات يومي الجمعة والاثنين تتطلب موافقة الاتحاد، لكن الاتحاد يود أن يظهر نواياه الحسنة وسيؤدي دوره من أجل تسهيل استكمال الموسم بدون مشاكل. ولهذا السبب يعرض على رابطة الدوري فرصة إقامة المباريات يومي الجمعة والاثنين بمجرد استئنافالموسم وحتى نهايته، بدون أن يطلب أي شيء في المقابل.ويتبقى على نهاية موسم دوري الدرجة الأولى 11 جولة ومن المنتظر أن تُستأنف المسابقة في 11 يونيو بعد توقفها لأجل غير مسمى في 12 مارس بسبب الجائحة، رغم أن جدول المباريات لم يعلن بعد.وقالت رابطة الدوري إنها تحترم الحكم لكنها أكدت أنها لا تتفق معه وتخطط للطعن. وأضافت في بيان: يجب التذكير بأهمية الدوري الإسباني لهذا البلد، إنها صناعة قيمتها 1.37 بالمئة من الناتج المحلي السنوي وتوفر 185 ألف فرصة عمل و4.1 مليار يورو (4.51 مليار دولار) في صورة ضرائب. الجائحة الحالية التي تسبب فيها كوفيد-19 والقرارات من هذا النوع تهدد الصناعة المهمة للغاية بالنسبة للمجتمع.