الأجواء الشتوية تدفع أهالي القصيم نحو المتنزهات البرية

تشجع الأجواء المائلة للبرودة سكان منطقة القصيم للخروج للمواقع البرية، بعيداً عن ملل الحياة للاستمتاع والترويح عن النفس مع الأسرة والأصدقاء.

الأجواء الشتوية تدفع أهالي القصيم نحو المتنزهات البرية
تشجع الأجواء المائلة للبرودة سكان منطقة القصيم للخروج للمواقع البرية، بعيداً عن ملل الحياة للاستمتاع والترويح عن النفس مع الأسرة والأصدقاء. وتشتهر المنطقة بعدة أماكن للتنزه الخلوي كـ"الصريف والطرفية وعسيلان والثويرات والغضا وأم حزم وغيرها من الأماكن الصحراوية". وتشهد المتاجر المتخصصة لبيع مستلزمات الرحلات البرية في المنطقة إقبالاً لتأمين كل ما يتعلق بالتجهيز للرحلات من أدوات ومؤن، مع ما تعرضه بعض الأسر المنتجة على الطرقات من أكلات شعبية عُرفت بها المنطقة. وسنوياً في مثل هذه الأيام تنتعش حركة البيع في تلك المتاجر وترتفع معدلاتها مع دخول فصل الشتاء وهطول الأمطار، حيث يفضل الأهالي القيام بالرحلات وإقامة المخيمات، فيما يُلحظ تنامي الوعي المجتمعي تجاه التقيد والحرص على اتباع التعليمات، وخاصة الصادرة من الدفاع المدني والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة للدراية بمختلف التغيرات المناخية، إلى جانب المحافظة على البيئة.