"اشتريت سيارة على الفحص".. خبير سيارات يحذّر من أساليب الغش بسوق المستعمل

حذّر الخبير في مجال السيارات أحمد الحربي، من بعض أساليب وطرق الغش التي تُتّبع في مجال تجارة السيارات المستعملة والفرق بين قطع الغيار الأصلية والتجارية والمقلدة، وكيفية التأكد من الأسعار عبر الوكلاء.

"اشتريت سيارة على الفحص".. خبير سيارات يحذّر من أساليب الغش بسوق المستعمل
حذّر الخبير في مجال السيارات أحمد الحربي، من بعض أساليب وطرق الغش التي تُتّبع في مجال تجارة السيارات المستعملة والفرق بين قطع الغيار الأصلية والتجارية والمقلدة، وكيفية التأكد من الأسعار عبر الوكلاء. وأشار "الحربي" خلال مداخلته عبر برنامج "يا هلا" على قناة "روتانا خليجية" إلى أن أسواق السيارات المستعملة بالمملكة تعتبر من أكثر الأسواق غشًّا وعندما تتردد عبارة "اشتريت سيارة على الفحص" فهي جملة تلقى على مسامع الناس الذين لا يملكون خبرة كافية في هذا المجال؛ مبينًا أن ذلك ليس معناه ألا نفحص السيارة قبل الشراء؛ ولكن لا بد من الحذر فعمليات الغش قد لا تُكشَف حتى مع الفحص. وقال "الحربي": أشهَرُ طرق الغش هي التلاعب بعداد السيارة، وقد يتلاعب البعض بالعداد ويمرون على الفحص دون أن يُكشَف تلاعبهم؛ مضيفًا أن من طرق الغش أيضًا إعادة بيع السيارات التالفة مرة أخرى في الأسواق بعد إصلاحها، وتُعرَض على أنها جديدة. وأردف أن الغش يطال أيضًا قِطَع غيار السيارات، وقد يحدث فيها غش؛ ولكن للأمانة فوكلاء السيارات في المملكة يوفرون القِطَع بسعرها الأصلي، ناصحًا من يريد أن يتأكد من السعر أن يذهب إلى التوكيل ليسأل عن سعر القطعة قبل أن يشتريها من أي مكان، وسيجد الفرق في السعر بسيطًا. ونفى الحربي أن بعض وكلاء السيارات لديهم ارتفاع في أسعار قطع الغيار وأغلى من قطع الغيار التي في خارج المملكة. وأضاف: الفرق بين قطع الغيار الأصلية والتجارية والمقلدة أن الأصلية هي المصنعة من قِبَل الشركة، وتكون سليمة ومناسبة للسيارة، والتجارية تكون في بعض الحالات مثل الأصلية؛ ولكن لا تحمل شعار المصنع، وسعرها أقل، أما القطع المقلدة فهي القطع الرديئة التي يوضع عليها شعار الشركات وهي من أساليب الغش.