اتفاقية توأمة بين 3 جمعيات لخدمة مرضى التصلب في المملكة

وقعت ثلاث جمعيات للتصلب المتعدد في الشرقية وحائل وجدة اتفاقية توأمة الجمعيات لخدمة مرضى التصلب المتعدد في المملكة.

اتفاقية توأمة بين 3 جمعيات لخدمة مرضى التصلب في المملكة
وقعت ثلاث جمعيات للتصلب المتعدد في الشرقية وحائل وجدة اتفاقية توأمة الجمعيات لخدمة مرضى التصلب المتعدد في المملكة. وفي التفاصيل وقع الاتفاقية كل من جمعية أرفى للتصلب المتعدد بالمنطقة الشرقية مثلها المدير التنفيذي لجمعية أرفى ريما العتيبي، وجمعية عزم للتصلب المتعدد في حائل، مثلها رئيس مجلس إدارتها نزال الشمري، وجمعية وسم للتصلب المتعدد في جدة، مثلها نائب رئيس مجلس إدارتها نوضاء بنت هندي بن حميد، وتم توقيع المذكرة في مقر جمعية أرفى بالدمام. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية عزم للتصلب المتعدد في حائل نزال الشمري، إن مذكرة التفاهم تأتي لتحقيق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030 على أن يكون للقطاع غير الربحي فعالية أكبر في خدمة مرضى التصلب المتعدد وسعياً لتطوير ودعم أطر التفاهم لدى كل الأطراف لتعزيز العلاقات من خلال تبادل الخبرات في مجال التعاون المشترك والقيام بالواجبات وخدمة المرضى. وأضاف الشمري أن المذكرة تهتم بعدد من المجالات، ومنها العمل على المطالبة بحقوق المرضى لدى كافة الجهات ذات العلاقة، وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمصابين في المملكة، وتسهيل العمل المشترك بين الجمعيات، وإقامة ندوات مشتركة عن العمل الخيري عن بعد، وعقد دورات إدارية مشتركة بين العاملين في الجمعيات الثلاث، وتشجيع الأطراف لتبادل الجديد من مبتكرات الوسائل والطرق العلاجية، والتنسيق بين الجمعيات في اليوم العالمي للتصلب والمناسبات العامة للمملكة. وذكر الشمري أن مجالات التعاون تتمثل في إيجاد لوائح وأنظمة تسهل حياة المرضى وتساعدهم على التعايش مع المرضى، وتبادل الخبرات الإدارية والدعوية المالية بين الجهات والتنسيق بين الجهات العاملة على أساس التكامل في العمل الخيري. من جانبها أكدت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية وسم للتصلب المتعدد في جدة نوضاء بن حميد، أن الفائدة من المذكرة هي تعزيز العمل التطوعي وتبادل الخبرات والتجارب التي تصب في خدمة مرضى التصلب المتعدد وتوحيد الإجراءات والقوانين على مستوى المملكة، مشيرة إلى أنه سوف يتم العمل على ما تم الاتفاق عليه بين جمعيات التصلب المتعدد وأن نرى أهدافها تتحقق على أرض الواقع قريباً. فيما أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية أرفى للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية، فاطمة الزهراني، أن جمعية أرفى تعمل على عقد مثل هذه الشراكات المجتمعية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة للارتقاء بالخدمات المقدمة لمصابي التصلب المتعدد في المنطقة الشرقية والمملكة، مشيرة إلى أن هذه المذكرة سوف يتم العمل بها على مدى سنتين بين الجمعيات الثلاث مع الحرص على العمل والالتزام بدورها التي تسعى لخدمة المصابين والوصول بالخدمات إلى أعلى مستوياتها.