إنذار أمني خاطء في مستشفى بلندن يربك العاصمة البريطانية

أعلنت الشرطة البريطانية أن الإنذار الأمني في مستشفى سانت توماس، والذي أدى لحالة من التأهب الأمني في لندن، كان إنذاراً خاطئاً.وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، كانت الشرطة البرطانية قد أعلنت أنها تتعامل

إنذار أمني خاطء في مستشفى بلندن يربك العاصمة البريطانية
أعلنت الشرطة البريطانية أن الإنذار الأمني في مستشفى سانت توماس، والذي أدى لحالة من التأهب الأمني في لندن، كان إنذاراً خاطئاً. وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، كانت الشرطة البرطانية قد أعلنت أنها تتعامل مع إنذار أمني في مستشفى سانت توماس وأوقفت حركة المرور على جسر وستمنستر القريب والمؤدي إلى البرلمان. قال شهود على وسائل التواصل الاجتماعي إن هناك أفراد شرطة مسلحين في المكان وإن المستشفى لا يسمح للناس بالدخول أو الخروج. ولم يصدر تعليق عن المستشفى. وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت منتصف سبتمبر الماضي أن قوة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على رجل للاشتباه في محاولته تنفيذ تفجير من خلال طرد أُرسل إلى عنوان في شمال لندن. وذكرت الشرطة أن الرجل، وهو في العشرينيات من عمره، اعتُقل في كمبردج بوسط إنجلترا للاشتباه به فيما يتعلق بإرسال طرد مريب إلى عقار في منطقة كريكلوود بشمال لندن. وأضافت في بيان: "انتقل الضباط المتخصصون وأبطلوا ما اعتبروه عبوة ناسفة صغيرة بدائية الصنع". كما ذكرت أن المشتبه محتجز في مركز شرطة جنوب لندن وأن الضباط يبحثون عن عناوين في كامبريدج.