«إعمار اليمن» يجهّز ويعيد تأهيل مركز نوجد الصحي في سقطرى

بدأ مركز نوجد الصحي في محافظة أرخبيل سقطرى باستقبال المستفيدين من المرضى والمراجعين، وذلك بعد إنجاز البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لمشروع تجهيز وإعادة تأهيل المركز بالكامل، وتزويده بسيارة إسعاف مجهزة بجميع الأجهزة واللوازم الطبية، ويأتي ذلك ضمن جهود البرنامج في دعم قطاع الصحة في محافظة سقطرى. ويخدم المشروع أهالي نوجد وقراها البالغ عددهم نحو 18 ألف نسمة، ويأتي المشروع لإنهاء معاناة الأهالي الذين تبعد منازلهم عن مرافق الرعاية الصحية ويشق عليهم الوصول إليها، ويضطرهم سابقاً إلى قطع مسافات وعرة يبلغ طولها 75 كم للوصول إلى المرافق الطبية المجهزة في حديبو. وجاء المشروع بحلول تنموية نوعية لخدمة الحالات الطارئة، ومنها: حالات التوليد التي بدأ المركز باستقبالها بعد إعادة تأهيل وتجهيز غرفة الولادة، وغرفة الطوارئ التي تستقبل الحالات المزمنة والعاجلة، إضافة إلى تجهيز المختبر، وعيادة أسنان متكاملة. وثمّن مدير مركز نوجد الصحي يحيى عبد الله الفان جهود المملكة العربية السعودية وما يقوم به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من مشاريع تنموية كان من ضمنها: مشروع تجهيز وإعادة تأهيل المركز الذي اشتمل على تقديم أجهزة ومعدات طبية، وأسرّة ولادة وأسرّة مواليد وأسرّة متنقلة، إضافة إلى أدوات وأطقم التوليد والتعقيم التي تؤمّن ولادة آمنة للأمهات المنجبات. وأضاف الفان أن غرفة الولادة تستفيد منها الأمهات المنجبات، كما أن المشروع خلق بيئة عمل جيّدة للقابلات في المركز، موضحاً أن الأهالي لم يتوقعوا وجود حالات ولادة في المركز من قبل، مشيراً إلى أن المجتمع بدأ بالتماس الفائدة من هذا الدعم الذي عمل على تقديمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. من جهتها قالت القابلة أنغام صالح التي تعمل في غرفة الولادة بالمركز: إن تجهيز غرفة الولادة خفف الأعباء على الأهالي، حيث انطلق المشروع ضمن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتحسين خدمات قطاع الصحة في محافظة سقطرى. ويأتي المشروع بهدف تطوير وتحسين كفاءة مستوى الصحة الإنجابية ورفع القدرة التشغيلية للمركز، ويُعد امتدادًا للمشاريع الصحية التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي شملت: تجهيز وإعادة تأهيل مركز الأمومة والطفولة في سقطرى، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل مركز عمدهن الصحي في المحافظة، وتزويده بسيارة إسعاف مجهزة بالكامل. كما دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدة قطاعات حيوية في محافظة سقطرى اليمنية، أهمها قطاع المياه الذي نفذ فيه مشاريع إدارة الموارد المائية ووفّر من خلالها المياه عبر مشاريع حفر الآبار ومشاريع توزيع صهاريج نقل المياه، جنبًا إلى دعم قطاع التعليم من خلال إنشاء المدارس، وقطاع الطاقة من خلال إنشاء ودعم محطات الكهرباء، وقطاع النقل من خلال رصف الطرق الداخلية لمديرية حديبو، ودعمها بحافلات نقل سهّلت تنقلات الأهالي. يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يطلق مشاريعه التنموية في 7 قطاعات رئيسة هي: (الصحة، والطاقة، والنقل، والمياه، والتعليم، والزراعة والثروة السمكية، بناء قدرات المؤسسات الحكومية) من خلال مكاتبه في اليمن، وبالتعاون مع القطاع الخاص اليمني. ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزاً للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

«إعمار اليمن» يجهّز ويعيد تأهيل مركز نوجد الصحي في سقطرى
بدأ مركز نوجد الصحي في محافظة أرخبيل سقطرى باستقبال المستفيدين من المرضى والمراجعين، وذلك بعد إنجاز البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لمشروع تجهيز وإعادة تأهيل المركز بالكامل، وتزويده بسيارة إسعاف مجهزة بجميع الأجهزة واللوازم الطبية، ويأتي ذلك ضمن جهود البرنامج في دعم قطاع الصحة في محافظة سقطرى. ويخدم المشروع أهالي نوجد وقراها البالغ عددهم نحو 18 ألف نسمة، ويأتي المشروع لإنهاء معاناة الأهالي الذين تبعد منازلهم عن مرافق الرعاية الصحية ويشق عليهم الوصول إليها، ويضطرهم سابقاً إلى قطع مسافات وعرة يبلغ طولها 75 كم للوصول إلى المرافق الطبية المجهزة في حديبو. وجاء المشروع بحلول تنموية نوعية لخدمة الحالات الطارئة، ومنها: حالات التوليد التي بدأ المركز باستقبالها بعد إعادة تأهيل وتجهيز غرفة الولادة، وغرفة الطوارئ التي تستقبل الحالات المزمنة والعاجلة، إضافة إلى تجهيز المختبر، وعيادة أسنان متكاملة. وثمّن مدير مركز نوجد الصحي يحيى عبد الله الفان جهود المملكة العربية السعودية وما يقوم به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من مشاريع تنموية كان من ضمنها: مشروع تجهيز وإعادة تأهيل المركز الذي اشتمل على تقديم أجهزة ومعدات طبية، وأسرّة ولادة وأسرّة مواليد وأسرّة متنقلة، إضافة إلى أدوات وأطقم التوليد والتعقيم التي تؤمّن ولادة آمنة للأمهات المنجبات. وأضاف الفان أن غرفة الولادة تستفيد منها الأمهات المنجبات، كما أن المشروع خلق بيئة عمل جيّدة للقابلات في المركز، موضحاً أن الأهالي لم يتوقعوا وجود حالات ولادة في المركز من قبل، مشيراً إلى أن المجتمع بدأ بالتماس الفائدة من هذا الدعم الذي عمل على تقديمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. من جهتها قالت القابلة أنغام صالح التي تعمل في غرفة الولادة بالمركز: إن تجهيز غرفة الولادة خفف الأعباء على الأهالي، حيث انطلق المشروع ضمن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتحسين خدمات قطاع الصحة في محافظة سقطرى. ويأتي المشروع بهدف تطوير وتحسين كفاءة مستوى الصحة الإنجابية ورفع القدرة التشغيلية للمركز، ويُعد امتدادًا للمشاريع الصحية التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي شملت: تجهيز وإعادة تأهيل مركز الأمومة والطفولة في سقطرى، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل مركز عمدهن الصحي في المحافظة، وتزويده بسيارة إسعاف مجهزة بالكامل. كما دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدة قطاعات حيوية في محافظة سقطرى اليمنية، أهمها قطاع المياه الذي نفذ فيه مشاريع إدارة الموارد المائية ووفّر من خلالها المياه عبر مشاريع حفر الآبار ومشاريع توزيع صهاريج نقل المياه، جنبًا إلى دعم قطاع التعليم من خلال إنشاء المدارس، وقطاع الطاقة من خلال إنشاء ودعم محطات الكهرباء، وقطاع النقل من خلال رصف الطرق الداخلية لمديرية حديبو، ودعمها بحافلات نقل سهّلت تنقلات الأهالي. يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يطلق مشاريعه التنموية في 7 قطاعات رئيسة هي: (الصحة، والطاقة، والنقل، والمياه، والتعليم، والزراعة والثروة السمكية، بناء قدرات المؤسسات الحكومية) من خلال مكاتبه في اليمن، وبالتعاون مع القطاع الخاص اليمني. ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزاً للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.