إعلامية مصرية: "الشؤون الإسلامية" بالسعودية تسبق بخطوة.. والأمر الملكي بإعادة فتح المساجد أثلج قلوب المسلمين

أشادت الإعلامية المصرية إسراء كارم، مسؤول الملف الديني في بوابة أخبار اليوم الإلكترونية، بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تحقيق بروتوكولات الإجراءات الاحترازية لحماية المصلين من فيروس كورونا، وخلق حالة من الارتياح والسعادة بين مرتادي المساجد، موضحة أن السعودية تعاملت مع الأزمة بكل احترافية؛ وأضحت مضرب المثل بين دول العالم.

إعلامية مصرية: "الشؤون الإسلامية" بالسعودية تسبق بخطوة.. والأمر الملكي بإعادة فتح المساجد أثلج قلوب المسلمين
أشادت الإعلامية المصرية إسراء كارم، مسؤول الملف الديني في بوابة أخبار اليوم الإلكترونية، بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تحقيق بروتوكولات الإجراءات الاحترازية لحماية المصلين من فيروس كورونا، وخلق حالة من الارتياح والسعادة بين مرتادي المساجد، موضحة أن السعودية تعاملت مع الأزمة بكل احترافية؛ وأضحت مضرب المثل بين دول العالم. وأكدت «كارم» خلال تصريحها إلى «سبق» أنها تتابع باستمرار جهود السعودية في التعامل مع جائحة كورونا، قائلة: «في الحقيقة القيادة الحكيمة في السعودية، المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ، أصابت في كل قراراتها قبل إعادة فتح المسجد النبوي الشريف، وأكثر من ٩٠ ألف جامع ومسجد". لافتًا إلى أن الأمر الملكي بفتح المسجد النبوي الشريف تدريجيًّا أثلج قلوب المسلمين حول العالم، وليس داخل السعودية فقط. معربة عن أملها باستقرار الأوضاع، وعودة العمرة والحج. وأشارت إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية بذلت جهدًا كبيرًا لمتابعة اكتمال التجهيزات، ومتابعة عمل ممثلي الصيانة والمشرفين، والإشراف على تركيب اللوحات الإرشادية والشاشات الإلكترونية التي تقدِّم النصائح والإرشادات بلغات عالمية، بالعمل على قدم وساق.. منوهة بجهود وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، الذي دائمًا يسبق بخطوة، وهو دليل على عقلية مميزة، وحكمة، وبُعد نظر في تقييم الأمور. وهذا ما كان جليًّا في كل الجهود المبذولة منذ بداية جائحة كورونا. واختتمت تصريحها إلى "سبق" داعية الله أن يرفع عن العالم أجمع الوباء والبلاء، وأن تعود الحياة لطبيعتها في أقرب وقت.. مناشدة الجميع اللجوء إلى الله، والتقرب منه بالدعاء.