أوروبا تتوق للسياحة.. وإسبانيا تفتح ذراعيها للضيوف

بحذر شديد، تحاول الدول الأوروبية تخفيف قيودها على القطاعات الحيوية لا سيما السياحة التي سجلت خسائر تريليونية، ففي حين ستكتفي بعض الدول الأوروبية بالسياحة الداخلية لتنشيط هذا القطاع المنهار، تستعد

أوروبا تتوق للسياحة.. وإسبانيا تفتح ذراعيها للضيوف
بحذر شديد، تحاول الدول الأوروبية تخفيف قيودها على القطاعات الحيوية لا سيما السياحة التي سجلت خسائر تريليونية، ففي حين ستكتفي بعض الدول الأوروبية بالسياحة الداخلية لتنشيط هذا القطاع المنهار، تستعد إسبانيا وإيطاليا لاستقبال الأجانب.في التفاصيل، قال وزير السياحة الإسباني اليوم الاثنين، إن السائحين الأجانب يمكنهم حجز عطلاتهم في إسبانيا بدءا من يوليو/تموز حيث سيكون الحجر الصحي الذاتي لمدة أسبوعين للمسافرين القادمين من الخارج قد تم تعليقه غالبا بحلول ذلك الموعد.التخطيط للعطلات الصيفية وإسبانيا التي تعتمد بشكل أساسي على السياحة هي إحدى أكثر دول العالم تضررا من فيروس كورونا، وهي تعمل حاليا على تخفيف القيود الصارمة تدريجيا لكنها تبقي على الحجر الصحي للزائرين لمنع حدوث موجة ثانية من العدوى.وقال رييس ماروتو في مقابلة مع محطة الإذاعة المحلية أوندا ثيرو "من المناسب تماما التخطيط للعطلات الصيفية في إسبانيا في يوليو.أوروبا تتوق للسياحة وكانت فرنسا دعت، الأربعاء، إلى "مزيد من التنسيق" بشأن إعادة فتح الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي، بينما أعلنت بعض الدول الأعضاء إجراءات في هذا الاتجاه مع اقتراب موسم السياحة الصيفي.وصرح وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية وشؤون أوروبا جان باتيست لوموان لإذاعة "ار تي ال" أن "التنسيق ملح جدا، وهذه ستكون رسالتي بعد ظهر اليوم" خلال مؤتمر عبر الفيديو لوزراء السياحة الأوروبيين.كما أضاف "قد أحدث إرباكا.. بصراحة لا يمكننا القول (كل واحد يدلي بإعلاناته من مكانه)"، بينما بدأت أوروبا التي تخضع للعزل منذ أسابيع للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، تخفيف تدابير الإغلاق.وأشار وزير الدولة إلى أن الهدف هو إعادة فتح الحدود الداخلية تدريجيا "حوالي 15 حزيران/يونيو". وأضاف "في هذه الأثناء، يجب العمل مع الدول الحدودية، بين الأوروبيين لتجنب وجود أوروبا تعمل بسرعات متفاوتة".إيطاليا تفتح حدودها للأوروبيين في حين أعلنت إيطاليا إعادة فتح حدودها أمام سياح الاتحاد الأوروبي في الثالث من حزيران/يونيو.فيما تسعى ألمانيا، من جانبها، إلى رفع قيود التنقل المفروضة على حدودها في منتصف حزيران/يونيو.كما تخطط خمس دول في وسط أوروبا (ألمانيا والنمسا والمجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك) لفتح الحدود المشتركة بينها في منتصف شهر حزيران/يونيو تقريبًا.