«أوبك+» تفشل في التوصل إلى توافق حول مستويات إنتاج النفط لعام 2021

انتهت المشاورات للجنة المراقبة الوزارية في مجموعة "أوبك +"، مساء أمس الأحد دون التوصل إلى توافق حول مستويات الإنتاج لعام 2021. ذكرت بلومبرج أن بعض أعضاء لجنة المراقبة، لم يوافقوا على ضرورة تأجيل تخفيف القيود، من يناير 2021 إلى تاريخ لاحق. وتدرس أوبك+ ما إذا كانت ستخفف قيود إنتاج النفط اعتبارًا من أول يناير، كما اتفقت قبل ذلك، أم ستستمر في الإنتاج بنفس الوتيرة في ظل ضعف طلب النفط وتداعيات الجائحة. وتميل منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفاؤها بمن فيهم روسيا إلى إرجاء زيادة مزمعة من العام القادم على إنتاج النفط، حسبما ذكرته ثلاثة مصادر قريبة من مجموعة أوبك+ لوكالة رويترز. وتتعرض أسواق النفط لضغوطات على وقع الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، وسط مخاوف بتراجع الطلب على الخام. وكانت أوبك+ تنوي زيادة الإنتاج مليوني برميل يوميًّا في يناير -نحو اثنين بالمئة من الاستهلاك العالمي- بعد تخفيضات معروض غير مسبوقة الضخامة هذا العام.

«أوبك+» تفشل في التوصل إلى توافق حول مستويات إنتاج النفط لعام 2021
انتهت المشاورات للجنة المراقبة الوزارية في مجموعة "أوبك +"، مساء أمس الأحد دون التوصل إلى توافق حول مستويات الإنتاج لعام 2021. ذكرت بلومبرج أن بعض أعضاء لجنة المراقبة، لم يوافقوا على ضرورة تأجيل تخفيف القيود، من يناير 2021 إلى تاريخ لاحق. وتدرس أوبك+ ما إذا كانت ستخفف قيود إنتاج النفط اعتبارًا من أول يناير، كما اتفقت قبل ذلك، أم ستستمر في الإنتاج بنفس الوتيرة في ظل ضعف طلب النفط وتداعيات الجائحة. وتميل منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفاؤها بمن فيهم روسيا إلى إرجاء زيادة مزمعة من العام القادم على إنتاج النفط، حسبما ذكرته ثلاثة مصادر قريبة من مجموعة أوبك+ لوكالة رويترز. وتتعرض أسواق النفط لضغوطات على وقع الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، وسط مخاوف بتراجع الطلب على الخام. وكانت أوبك+ تنوي زيادة الإنتاج مليوني برميل يوميًّا في يناير -نحو اثنين بالمئة من الاستهلاك العالمي- بعد تخفيضات معروض غير مسبوقة الضخامة هذا العام.