أنباء عن تلاعب الحكومة بالمؤشرات.. تواصل احتجاجات متضرري البورصة الإيرانية أمام البرلمان

واصل المساهمون المتضررون من سقوط مؤشر البورصة الإيرانية تجمعهم للأسبوع الثاني على التوالي أمام مبنى البرلمان وسط العاصمة طهران. ويطالب المساهمون بإعادة إيداعاتهم عقب خسائرهم بسبب سقوط المؤشر البورصة وعدم إيفاء المؤسسة بتعويضهم. وردد المتظاهرون هتافات ضد رئيس البورصة، مطالبين باستقالته. وأغلب المحتجين هم مجموعة من صغار المساهمين، الذين هاجموا سياسات الحكومة أثناء سقوط المؤشر وعدم الوفاء بوعود الدعم المالي لهم. يذكر أن البورصة الإيرانية تشهد تراجعًا مستمرًا منذ أن أعادت حكومة الولايات المتحدة كافة العقوبات الأممية على إيران، الشهر الماضي. وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، قال إن التراجع الأخير في مؤشر بورصة طهران له أسباب اقتصادية واضحة، نافيًّا دور الحكومة في هذا التراجع. فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن الخلاف الحكومي حول تعيين رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات قد تسبب في سقوط مؤشر البورصة، لكن ربيعي قال إن هذه التفسيرات أعذار كاذبة لا أساس لها. وفي وقت سابق، حذّر العديد من الخبراء من فقاعة في بورصة طهران وعزوه إلى تلاعب حكومي في سوق الأوراق المالية. وكانت الحكومة الإيرانية خططت لتعويض عجز الميزانية لهذا العام، بزيادة مبيعات الأصول المملوكة للدولة والشركات الحكومية بعشرة أضعاف، وكذلك إصدار المزيد من السندات. وأشارت العديد من التقارير إلى تلاعب الحكومة في مؤشر سوق الأوراق المالية لكسب المزيد من بيع العقارات والشركات المملوكة للدولة. اقرأ أيضًا:  إيران تواصل إعدام المتظاهرين مناهضي للحكومة وتركيا تتخلى عنهم

أنباء عن تلاعب الحكومة بالمؤشرات.. تواصل احتجاجات متضرري البورصة الإيرانية أمام البرلمان
واصل المساهمون المتضررون من سقوط مؤشر البورصة الإيرانية تجمعهم للأسبوع الثاني على التوالي أمام مبنى البرلمان وسط العاصمة طهران. ويطالب المساهمون بإعادة إيداعاتهم عقب خسائرهم بسبب سقوط المؤشر البورصة وعدم إيفاء المؤسسة بتعويضهم. وردد المتظاهرون هتافات ضد رئيس البورصة، مطالبين باستقالته. وأغلب المحتجين هم مجموعة من صغار المساهمين، الذين هاجموا سياسات الحكومة أثناء سقوط المؤشر وعدم الوفاء بوعود الدعم المالي لهم. يذكر أن البورصة الإيرانية تشهد تراجعًا مستمرًا منذ أن أعادت حكومة الولايات المتحدة كافة العقوبات الأممية على إيران، الشهر الماضي. وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، قال إن التراجع الأخير في مؤشر بورصة طهران له أسباب اقتصادية واضحة، نافيًّا دور الحكومة في هذا التراجع. فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن الخلاف الحكومي حول تعيين رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات قد تسبب في سقوط مؤشر البورصة، لكن ربيعي قال إن هذه التفسيرات أعذار كاذبة لا أساس لها. وفي وقت سابق، حذّر العديد من الخبراء من فقاعة في بورصة طهران وعزوه إلى تلاعب حكومي في سوق الأوراق المالية. وكانت الحكومة الإيرانية خططت لتعويض عجز الميزانية لهذا العام، بزيادة مبيعات الأصول المملوكة للدولة والشركات الحكومية بعشرة أضعاف، وكذلك إصدار المزيد من السندات. وأشارت العديد من التقارير إلى تلاعب الحكومة في مؤشر سوق الأوراق المالية لكسب المزيد من بيع العقارات والشركات المملوكة للدولة. اقرأ أيضًا:  إيران تواصل إعدام المتظاهرين مناهضي للحكومة وتركيا تتخلى عنهم