أميركا عن أزمة تيغراي: احموا المدنيين وأدخلوا المساعدات

في وقت أدانت فيه واشنطن الهجوم الصاروخي لحركة تيغراي على مطار أسمرة الإريتري، مطالبة الجبهة وإثيوبيا بخفض التصعيد في المكان فوراً، ثمّنت الخارجية الأميركية، الثلاثاء، سياسة ضبط النفس التي تتبعها

أميركا عن أزمة تيغراي: احموا المدنيين وأدخلوا المساعدات
في وقت أدانت فيه واشنطن الهجوم الصاروخي لحركة تيغراي على مطار أسمرة الإريتري، مطالبة الجبهة وإثيوبيا بخفض التصعيد في المكان فوراً، ثمّنت الخارجية الأميركية، الثلاثاء، سياسة ضبط النفس التي تتبعها إريتريا، داعية لحماية المدنيين وتسهيل مرور المساعدات في إقليم تيغراي. جاء ذلك في وقت لا يزال فيه الصراع مستمرا منذ أكثر من أسبوعين، على الرغم من كل الوساطات الدولية التي انطلقت خلال الأيام الماضية من أجل تخفيض التصعيد الحاصل بين الحكومة الاتحادية في إثيوبيا وإقليم تيغراي. وكان رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد، أعلن في وقت سابق اليوم انتهاء مهلة مدتها 3 أيام منحت لاستسلام قوات وميليشيات إقليم تيغراي، شمال البلاد. وقال إن العملية العسكرية "النهائية والحاسمة" ستنطلق في الأيام المقبلة ضد حكومة تيغراي المتمردة. في حين أعلنت لجنة الطوارئ الحكومية، أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نفذت "عمليات جوية دقيقة وجراحية" خارج ميكيلي عاصمة تيغراي، مع استمرار الصراع الدائر في الإقليم منذ نحو أسبوعين. القتال يمتد والوساطات تفشل إلى ذلك، امتد القتال قبل أيام إلى خارج تيغراي ليصل إلى أمهرة، وهو إقليم قواته متحالفة مع قوات أبي. وفي وقت متأخر من يوم الجمعة، أُطلقت صواريخ على مطارين في أمهرة فيما وصفته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بأنه انتقام من الضربات الجوية الحكومية. ويتهم زعماء تيغراي أبي، وهو من جماعة أورومو العرقية الأكبر في البلاد، باضطهادهم وتطهير الحكومة وقوات الأمن منهم على مدى العامين الماضيين، بينما يؤكد رئيس الوزراء أنهم تمردوا على الحكومة بالهجوم على قاعدة عسكرية. قلق أممي أزمة نزوح والسودان يناشد بدورها، أطلقت منظمة الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء تحذيراً من أزمة إنسانية منتظرة عند الحدود بين إثيوبيا والسودان. وأكدت المنظمة الدولية أن الأزمة ستنشأ جراء القتال في إقليم تيغراي. وأشارت إلى أن كثيراً من النساء والأطفال فروا إلى السودان بحثا عن الأمان. وأضافت أنه مع التوقعات بوصول المزيد من الإثيوبيين إلى الدول المجاورة فقد أنشأت المفوضية مركزا إقليميا للطوارئ مع حكومات الإقليم ووكالات الأمم المتحدة، مطالبة دول الجوار بإبقاء حدودها مفتوحة أمام الذين أجبرهم النزاع على الفرار. إلى ذلك، ناشد السودان المعنيين لمساعدتهم بتأمين عدد اللاجئين الكبير الذي تدفق إلى أراضيه جراء الاقتتال. فقد طالبت وزارة الداخلية السودانية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات المجتمع المدني بالسودان التحرك والاستجابة الفورية وتقديم المساعدات للاجئين الإثيوبيين بحدود السودان الشرقية.