أمن الغذاء مسؤولية مشتركة للدول في ظل أزمة كورونا

لا شك أن أمن الغذاء واستدامته أصبحا في الوقت الراهن مسؤولية مشتركة تتحملها جميع الدول.ففي ظل أزمة كورونا، انتعش قطاع الزراعة بشكل ملحوظ في عدد من الدول مثل الإمارات التي شهدت بدورها مثل باقي الدول

أمن الغذاء مسؤولية مشتركة للدول في ظل أزمة كورونا
لا شك أن أمن الغذاء واستدامته أصبحا في الوقت الراهن مسؤولية مشتركة تتحملها جميع الدول.ففي ظل أزمة كورونا، انتعش قطاع الزراعة بشكل ملحوظ في عدد من الدول مثل الإمارات التي شهدت بدورها مثل باقي الدول حالة من الاستنفار لعمليات الشراء عند بدء تطبيق الحظر على التجول أي منذ أبريل الماضي.علما أن سلسلة الإمداد الغذائي في الدولة لم تتأثر سواء كان في الإنتاج المحلي أو المخزون الاستراتيجي أو عبر الاستيراد من الخارجفخلال الفترة الماضية شهدت الإمارات طفرات كبيرة في الإنتاج الزراعي الذي أصبح يساهم بأكثر من مليون طن سنوياً من متطلبات السوق من الخضراوات والفواكه ومحاصيل أخرى، فيما بلغ عدد المزارع في الدولة حالياً نحو 830 ألف مزرعة، ما يشير إلى التوسع الكبير في قطاع الزراعة على الرغم من صعوبة الظروف البيئية من حيث ندرة الماء وقلة المساحات القابلة للزراعة.واعتمدت الدولة مبدأ الابتكار في الزراعة واستحداث أنماط زراعية جديدة، علماً أن الإمارات أول بلد عربي يعتمد المزارع العمودية التي لديها فوائد عديدة مثل المحافظة على الموارد الطبيعية وخفض معدل استهلاك المياه المستخدمة بـ90% من المزارع التقليدية.كما قامت الإمارات في السنوات الأخيرة بتقديم إعانات مالية للقطاع الزراعي إضافة إلى ذلك إعفاء ضريبي على الأغذية التي تم إنتاجها في المزارع المحلية.وتهدف الحكومة الإماراتية أن يكون نصف الغذاء المستهلك في البلاد قد تم إنتاجه محليا, علما أنها تنتج حاليا 20% من الأغذية المستهلكة في البلاد، كما تهدف الإمارات أن تصبح هذا العام ضمن أفضل عشر مراكز في مؤشر الأمن الغذائي العالمي الصادر عن "ذا اكونوميست إنتلجنت يونت" على أن تصبح في المرتبة الأولى بحلول عام 2050.